رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لقاء هاري مع الملك تشارلز "لم يكن وديًا"

الملك تشارلز والأمير
الملك تشارلز والأمير هاري

أثار اللقاء الذي جمع الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل بالملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في المملكة المتحدة تكهنات جديدة بشأن طبيعة العلاقة داخل العائلة المالكة، بعدما وصفه الكاتب والخبير الملكي كريستوفر أندرسن بأنه "لم يكن وديًا تمامًا" من وجهة نظر ميجان.

اجتماع عائلي خاص 

وقال أندرسن، في تصريحات نقلتها صحيفة "بيج سيكس"، إن اللقاء لم يسر كما كانت تتوقع دوقة ساسكس، فيما شكك مصدر من قصر باكنجهام في صحة هذه الرواية، متسائلًا عن كيفية معرفة تفاصيل اجتماع عائلي خاص.

وجاء اللقاء، الذي عُقد في منزل هايغروف الريفي في غلوسترشير، بحضور الأمير هاري وميجان ماركل وطفليهما آرتشي وليليبيت، ليكون الأول للعائلة منذ أربع سنوات، والأول منذ إعلان إصابة الملك تشارلز بالسرطان. وأكد قصر باكنجهام انعقاد الاجتماع، مشيرًا إلى أنه لن تُنشر أي صور له.

وبحسب تقارير إعلامية، واجهت الزيارة تحديات عدة، من بينها استمرار رفض طلب الأمير هاري توفير حماية أمنية ممولة من الدولة لعائلته خلال وجودهم في بريطانيا، إضافة إلى عدم إتاحة الإقامة في أحد المقرات الملكية، وهو ما قيل إنه أثّر في مجريات الزيارة.

ونقلت مجلة "بيبول" عن مصدر أن الرحلة كانت مرهقة لميجان ماركل؛ ما دفعها إلى مغادرة المملكة المتحدة مبكرًا برفقة طفليها، بينما بقي الأمير هاري فترة أطول.

ويرى أندرسن أن ميجان تشعر براحة أكبر في حياتها الحالية بمدينة مونتيسيتو في ولاية كاليفورنيا، ولا ترغب في إعطاء انطباع بأنها تسعى للعودة إلى الحياة الملكية.

يُذكر أن الأمير هاري وميجان ماركل تخليا عن مهامهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة عام 2020، وانتقلا للإقامة في كاليفورنيا، حيث يواصلان العمل في مشاريع إعلامية وتجارية متنوعة.

ومنذ انتقاله مع ميجان إلى كاليفورنيا عام 2020، يحرص الأمير هاري على تقديم نفسه بوصفه أبًا قبل أي شيء آخر، مؤكدًا أن الأسرة باتت تحتل الأولوية المطلقة في حياته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء