رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تامر حسين يكشف كواليس رحلته مع عمرو دياب وأسباب خلافات الوسط الفني

تامر حسين
تامر حسين

تحدث الشاعر الغنائي تامر حسين عن كواليس علاقته الفنية بالنجم عمرو دياب، ومسيرة التعاون التي جمعتهما على مدار سنوات طويلة، مؤكدًا أن العمل مع «الهضبة» كان من أهم المحطات في مشواره الفني، لكنه في الوقت نفسه تسبب في تعرضه لبعض الانتقادات والعداءات داخل الوسط الغنائي.

وخلال لقاء تليفزيوني، كشف تامر حسين أن رصيده مع عمرو دياب تجاوز 76 أغنية، كان آخرها أغنية «إنت تقدر» التي قُدمت لمصر ضمن فعاليات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تمثل علامة فارقة في مسيرته، نظرًا لما يتمتع به عمرو دياب من مكانة وتأثير كبيرين في الساحة الفنية.

ثقة عمرو دياب نقطة تحول في مسيرة تامر حسين

وأوضح تامر حسين أن بداية تعاونه مع عمرو دياب جاءت في توقيت مهم، بعدما قرر النجم إعادة تشكيل فريق عمله ومنحه فرصة للمشاركة بشكل أكبر، وهو القرار الذي اعتبره مسؤولية كبيرة، خاصة أن عمرو دياب دائمًا ما يسعى للتجديد ومواكبة التطورات الفنية المختلفة.

وقال حسين إن اعتماد عمرو دياب عليه بشكل كبير وضعه أمام تحدٍ مستمر، لأن «الهضبة» لا يتوقف عن البحث عن أفكار جديدة تحافظ على حضوره لدى مختلف الأجيال، مضيفًا أن هذه الثقة كانت دافعًا كبيرًا له لتقديم أفضل ما لديه.

وأشار الشاعر الغنائي إلى أن نجاح هذا التعاون لم يكن يمر دائمًا بسهولة، إذ شعر بوجود حالة من الغيرة لدى بعض الأشخاص في الوسط الفني بسبب قربه من عمرو دياب واعتماده عليه في عدد كبير من الأعمال.

وأضاف أن ثقة عمرو دياب الكبيرة به جعلت البعض يشعر بأنه حصل على مساحة كان يمكن أن تذهب لآخرين، موضحًا أن هذه المرحلة حملت له العديد من التحديات على المستوى الشخصي والمهني.

محمد رحيم دعم تجربة تامر حسين مع «الهضبة»

وتطرق تامر حسين إلى دور الملحن الراحل محمد رحيم في دعمه، مؤكدًا أنه كان من أكثر الأشخاص الذين آمنوا بتجربته، حيث أخبره أن الأغاني التي قدمها مع عمرو دياب ساهمت في إحداث تغيير في شكل الكلمات والقاموس الغنائي الخاص بالنجم الكبير.

وأكد حسين أن إشادة رحيم كانت بمثابة شهادة مهمة بالنسبة له، خاصة أنها جاءت من موسيقار صاحب تجربة مؤثرة في عالم الأغنية المصرية.

كواليس أغنية «مكانك في قلبي»

وخلال اللقاء، كشف تامر حسين تفاصيل جديدة حول أغنية «مكانك في قلبي» التي طرحها عمرو دياب ضمن ألبوم «سهران» عام 2020، موضحًا أن كلمات الأغنية ارتبطت بتجربة شخصية مؤثرة في حياته.

وأوضح أن الأغنية كتبها متأثرًا برحيل والده، وكانت في البداية رسالة خاصة تعبر عن مشاعره تجاهه، قبل أن تتحول إلى عمل غنائي وصل إلى الجمهور، بينما وضع ألحانها الملحن شريف بدر.

وأشار إلى أن العمل توقف لفترة بسبب الحالة النفسية التي مر بها عقب وفاة والده، لكنه فوجئ لاحقًا بقرار عمرو دياب بضم الأغنية إلى الألبوم، رغم أنها كانت آخر الأغاني التي تم تسجيلها.

وأكد تامر حسين أنه لم يكن يتوقع أن تجد الأغنية طريقها إلى الجمهور، لكنه شعر بسعادة كبيرة بعد ردود الفعل التي حققتها، خاصة أنها لامست مشاعر عدد كبير من المستمعين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء