رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأموال الساخنة تتدفق لسوق الدين المصري.. صافي شراء 6.9 ملايين دولار

الأموال الساخنة
الأموال الساخنة

سجلت السوق الثانوية لأدوات الدين الحكومية المصرية عودة محدودة للتدفقات الأجنبية، بعدما أظهرت بيانات البورصة المصرية تسجيل المستثمرين الأجانب والعرب صافي شراء بقيمة 6.9 ملايين دولار خلال تعاملات اليوم، مدفوعًا بمشتريات المستثمرين الأجانب في أذون الخزانة، التي عوضت الضغوط البيعية من جانب المستثمرين العرب.

ووفقًا للبيانات المنشورة على الموقع الإلكتروني للبورصة المصرية حتى الساعة 3:30 عصرًا، بلغت قيمة مشتريات المستثمرين الأجانب والعرب في السوق الثانوية لأذون الخزانة 40.98 مليون دولار، مقابل مبيعات بقيمة 34.13 مليون دولار، لتسجل السوق صافي شراء قدره 6.9 ملايين دولار.

الأجانب يقودون المشتريات

وأظهرت البيانات أن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي شراء بقيمة 17.1 مليون دولار، بعد تنفيذ مشتريات بلغت 40.9 مليون دولار مقابل مبيعات بقيمة 23.8 مليون دولار.

في المقابل، سجل المستثمرون العرب صافي بيع بنحو 10.3 ملايين دولار، نتيجة مبيعات بلغت 10.4 ملايين دولار مقابل مشتريات محدودة لم تتجاوز 95.8 ألف دولار.

غياب التعاملات على السندات

وعلى صعيد السوق الثانوية لسندات الخزانة، لم تشهد الجلسة أي تعاملات للمستثمرين الأجانب أو العرب، إذ غابت عمليات البيع والشراء بالكامل على هذا النوع من الأدوات.

تعافٍ بعد موجة تخارج

ويأتي صافي الشراء المسجل خلال جلسة اليوم بعد أسبوع اتسم بتقلبات حادة في استثمارات الأجانب بسوق الدين المحلي، حيث شهدت السوق موجة تخارج واسعة على خلفية التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ولا سيما التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع العديد من المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على أصول الأسواق الناشئة.

وكانت بيانات الأسبوع الماضي قد أظهرت تسجيل المستثمرين الأجانب والعرب صافي بيع بلغ نحو 1.46 مليار دولار في السوق الثانوية لأذون وسندات الخزانة، بعد أن وصلت التخارجات اليومية في إحدى الجلسات إلى نحو 893 مليون دولار، قبل أن تبدأ التدفقات في التحسن تدريجيًا مع هدوء نسبي في الأسواق العالمية.

ورغم أن صافي الشراء المسجل اليوم لا يزال محدودًا مقارنة بحجم التخارجات الأخيرة، فإنه يُعد مؤشرًا أوليًا على عودة جزء من شهية المستثمرين الأجانب تجاه أدوات الدين المصرية، خاصة مع استمرار العائد الحقيقي المرتفع، واستقرار سوق الصرف، واحتفاظ البنك المركزي بسياسة نقدية تقييدية تدعم جاذبية الاستثمار في أدوات الدخل الثابت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء