رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسماعيل ياسين.. بين المتداول ورواية حفيدته وما قدمه «أبو ضحكة جنان»

إسماعيل يس
إسماعيل يس

عاد الجدل مجددًا حول السنوات الأخيرة في حياة الفنان الراحل إسماعيل ياسين، بعد تصريحات حفيدته سارة ياسين التي نفت خلالها الرواية المتداولة منذ سنوات عن وفاته فقيرًا ومعدمًا، مؤكدة أن جدها تعرض لأزمة مالية بالفعل، لكنها لم تصل إلى حد الفقر. وجاءت تصريحاتها بعد سنوات من ترسيخ صورة مختلفة في أذهان الجمهور، ساهمت فيها روايات متداولة وأعمال درامية تناولت سيرته، أبرزها مسلسل «أبو ضحكة جنان».

الرواية المتداولة بين الجمهور

على مدار سنوات، ارتبط اسم إسماعيل ياسين بعدد من الروايات التي تكررت في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، من أبرزها أنه توفي فقيرًا، وأنه اضطر إلى بيع كل ممتلكاته، كما ترددت روايات عن أن الضرائب أنهت ثروته بالكامل، وأنه عاش أيامه الأخيرة بلا عمل أو مصدر دخل.

كما رسخ مسلسل «أبو ضحكة جنان»، الذي تناول السيرة الذاتية للفنان الراحل وعُرض عام 2009، صورة النهاية الحزينة التي مر بها، حيث ركز على الضغوط المالية وتراجع نجوميته والأزمات التي واجهها في سنواته الأخيرة، وهو ما ساهم في تثبيت هذه الصورة لدى قطاع كبير من الجمهور.

ماذا قالت حفيدته؟

في المقابل، قدمت سارة ياسين رواية مختلفة، مؤكدة أن جدها لم يمت فقيرًا، وإنما شهد تراجعًا في مستواه المادي مقارنة بفترة ازدهاره الفني.

وقالت إن إسماعيل ياسين كان يمتلك في ذروة نجاحه رصيدًا مصرفيًا كبيرًا، كما ظل يمتلك عقارات حتى وفاته، من بينها فيلا بالزمالك وعمارة في شارع محمد مظهر، مؤكدة أن هذه الممتلكات بقيت مسجلة باسمه حتى رحيله، وأنها آلت إلى الورثة بعد ذلك.

وأضافت أن الأزمة المالية التي تعرض لها كانت نتيجة الضرائب، إلى جانب انخفاض حجم الأعمال الفنية التي عُرضت عليه في سنواته الأخيرة، لكنها شددت على أن ذلك لا يعني أنه أصبح معدمًا أو بلا ممتلكات.

هل اختلفت رواية الأسرة عن المسلسل؟

تكشف المقارنة بين الروايتين وجود نقاط اتفاق وأخرى محل اختلاف.

فالمسلسل أظهر بوضوح تراجع شعبية إسماعيل ياسين والأزمات المالية التي لاحقته في نهاية مشواره، بينما تؤكد حفيدته أن هذه الأزمات كانت حقيقية بالفعل، لكنها ترى أن العمل الدرامي – ومعه الروايات المتداولة – ترك انطباعًا لدى الجمهور بأنه توفي فقيرًا، وهو ما تنفيه الأسرة.

كما تشير حفيدته إلى أن بعض التفاصيل التي أصبحت شائعة، مثل بيعه جميع ممتلكاته أو وفاته معدمًا، لا تتفق مع ما تحتفظ به الأسرة من معلومات ووثائق تتعلق بميراثه وممتلكاته.

نقاط الاتفاق والاختلاف

المتداول:

- توفي فقيرًا ومعدمًا.
- باع كل ممتلكاته.
- انتهت ثروته بالكامل بسبب الضرائب.
- ابتعد عن السينما حتى اختفى تمامًا.

رواية حفيدته:

- لم يمت فقيرًا، وإنما تراجع مستواه المادي.
- ظل يمتلك عقارات حتى وفاته.
- الضرائب أثرت على أوضاعه المالية لكنها لم تجعله معدمًا.
- تراجع فرص العمل، إلى جانب اهتمامه بالمسرح، كانا من أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية.

روايات متعددة ونقاش مستمر

ورغم تجدد النقاش حول السنوات الأخيرة في حياة إسماعيل ياسين، تبقى بعض التفاصيل محل اختلاف بين الروايات المتداولة وما تؤكده أسرته، بينما تظل الحقيقة المتفق عليها أن الفنان الراحل ترك إرثًا فنيًا كبيرًا جعله واحدًا من أبرز رموز الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، وأن أعماله لا تزال تحظى بحضور واسع لدى الجمهور حتى اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء