القوات المسلحة الأردنية: اعتراض صواريخ من إيران دون خسائر بشرية
أعلنت القوات المسلحة الأردنية أنها تمكنت من اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو الأراضي الأردنية، فيما سقط صاروخ رابع في منطقة نائية داخل المملكة، دون أن يسفر ذلك عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.
اعتراض الصواريخ بنجاح
وأكدت القوات المسلحة، في بيان، أن عمليات الاعتراض تمت بنجاح، مشيرة إلى أن المنظومات الدفاعية تعاملت مع الصواريخ فور دخولها المجال الجوي الأردني، وأن الحادث لم يؤد إلى وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بسقوط شظايا صاروخية داخل الأراضي الإسرائيلية عقب الهجوم الإيراني الذي استهدف مدينة العقبة الأردنية.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام أردنية أن سكان مدينة العقبة سمعوا أصوات انفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ في سماء المدينة، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
وفي إسرائيل، أفادت القناة 12 بأن القوات الأمريكية شاركت في عمليات التصدي للهجوم، مؤكدة اعتراض صاروخ إيراني كان متجهاً نحو مدينة العقبة الأردنية.
طائرات التزود بالوقود
كما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن السلطات الأمريكية أخلت طائرات التزود بالوقود التابعة لها من مطار رامون في جنوب إسرائيل، وذلك كإجراء احترازي عقب استهداف مدينة العقبة بالصواريخ الإيرانية، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة واتساع نطاق المواجهة.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه مدينة العقبة جنوب الأردن، مشيراً إلى أن بعض هذه الصواريخ قد يسقط داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن التقديرات تشير إلى احتمال امتداد تداعيات الهجوم إلى إسرائيل، في ظل مسار الصواريخ التي أُطلقت باتجاه مدينة العقبة، مؤكداً أن الجهات المختصة تتابع الموقف عن كثب.
تداعيات الهجوم
من جانبها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنه قد يتم تفعيل صفارات الإنذار في مناطق جنوب إسرائيل، ولا سيما في محيط مدينة إيلات، عقب رصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه مدينة العقبة الأردنية المحاذية للحدود الإسرائيلية.
وأضافت القناة أن دوي انفجارات سُمع في كل من منطقتي إيلات والعقبة، موضحة أن الأصوات نتجت عن إطلاق منظومات الدفاع الجوي صواريخ اعتراضية للتصدي للصواريخ الإيرانية التي كانت تعبر الأجواء باتجاه المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، واتساع رقعة التوتر في المنطقة، مع تزايد المخاوف من انتقال المواجهة إلى جبهات جديدة تشمل دولاً مجاورة.



