جدة لامين يامال تكشف أسرار نشأة نجم إسبانيا قبل نهائي مونديال 2026
صرحت فاطمة جدة لامين يامال ذات الأصول المغربية، عن اعتزازها الكبير بما حققه حفيدها مع منتخب إسبانيا، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.
ويخوض المنتخب الإسباني اختبارًا صعبًا أمام نظيره الأرجنتيني، مساء اليوم الأحد، على ملعب "ميتلايف"، في المباراة الختامية للنسخة الحالية من المونديال، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وفي تصريحات لقناة "جلوبو" البرازيلية، نقلتها صحيفة "سبورت" الإسبانية، قالت فاطمة إنها تشعر بالإمتنان والفخر كلما شاهدت حفيدها يتألق على شاشات التلفزيون، مؤكدة أنها لعبت دورًا مهمًا في تربيته بعد انفصال والديه، إلى جانب ما قدمه والداه من رعاية واهتمام خلال سنواته الأولى.
وكشفت جدة نجم برشلونة عن تفاصيل بداياته مع كرة القدم، موضحة أن موهبته لفتت الأنظار منذ طفولته، عندما كان يلعب في إحدى الحدائق بمدينة جرانوليرس، حيث شاهده مدرب محلي، قبل أن تنتقل أخباره إلى كشافي برشلونة، الذين بادروا بمتابعته تمهيدًا لضمه إلى النادي.
وأضافت أن يامال كان يلتزم ببرنامج يومي شاق، إذ كان يغادر إلى التدريبات في المساء ويعود إلى منزله ليلًا، قبل أن ينتقل في سن الثانية عشرة للإقامة داخل أكاديمية "لاماسيا"، حيث أصبحت حياته تدور بين الدراسة والتدريبات اليومية.
من جانبه، أكد ريان، ابن عم لامين يامال، أن المباراة النهائية تحمل ضغوطًا كبيرة لأي لاعب، مشيرًا إلى أن التوتر أمر طبيعي في مثل هذه المناسبات، لكنه يثق في قدرة نجم إسبانيا على تقديم مستوى مميز وقيادة منتخب بلاده نحو اللقب.
ومن المقرر أن يلتقي منتخبا إسبانيا والأرجنتين، مساء اليوم الأحد 19 يوليو 2026، في نهائي كأس العالم، حيث تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية على ملعب "ميتلايف".
طريق إسبانيا والأرجنتين نحو النهائي
حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في المباراة النهائية بعدما تجاوز منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ليقترب خطوة جديدة من الحفاظ على اللقب الذي توج به في النسخة الماضية.
وفي المقابل، واصل المنتخب الإسباني عروضه القوية بعدما تغلب على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، ليحرم كتيبة كيليان مبابي من بلوغ النهائي.
ويدخل منتخب الأرجنتين اللقاء باحثًا عن لقبه الرابع في تاريخ كأس العالم، والثاني على التوالي، بينما يطمح المنتخب الإسباني إلى إضافة النجمة الثانية إلى سجله، بعد تتويجه الوحيد بالبطولة في نسخة 2010.
استهل المنتخب الإسباني مشواره بتصدر مجموعته التي ضمت السعودية وأوروجواي والرأس الأخضر، قبل أن يواصل تألقه في الأدوار الإقصائية بإقصاء النمسا، ثم البرتغال، وبعدها بلجيكا، وصولًا إلى الفوز على فرنسا في نصف النهائي.
أما منتخب الأرجنتين، فأنهى دور المجموعات في الصدارة على حساب النمسا والأردن والجزائر، ثم تجاوز الرأس الأخضر في دور الـ32، وأطاح بمصر في ثمن النهائي، قبل أن يهزم سويسرا في ربع النهائي، ثم يتفوق على إنجلترا في نصف النهائي، ليبلغ النهائي للمرة الثانية تواليًا.






