رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير فلسطيني لـ إيجبتك": ترامب خدع القادة العرب حول خطة غزة

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

جاء إعلان وزير خارجية باكستان اليوم الجمعة عن وجود اختلاف كبير بين خطة ترامب لوقف الحرب في غزة التي اعلنها الرئيس الأمريكي والنسخة التي وافق عليها ممثلي وقادة دول عربية إسلامية عقب اجتماعهم في نيويورك ليثير الجدل حول طبيعة هذه المبادرة والدور الإسرائيلي في صياغتها.

وكان الوزير الباكستاني إسحاق دار، قد كشف اليوم الجمعة، أن النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس الأمريكي ترامب ضمن خطته بشأن غزة لا تتوافق مع المسودة التي اقترحها ترامب على مجموعة من الدول ذات الأغلبية المسلمة. 

وأضاف الوزير الباكستاني أن الخطة شهدت إدخال تعديلات، لم تطلع عليها الدول الإسلامية والعربية التي شاركت في اجتماع ترامب.

وبحسب خبراء فإن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة لم تعكس المقترحات التي قدمتها الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك باكستان وتركيا، التي أعربت عن انتقاداتها للتعديلات التي أُدخلت على الوثيقة الأصلية.

نقاط رئيسية مفقودة في خطة ترامب 

من جانبه، كشف د. نزار نزال، الخبير الفلسطيني، عن وجود ست نقاط رئيسية قدمها القادة العرب والمسلمون للرئيس الأمريكي ضمن رؤيتهم.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" إلي أن العرب طالبوا أن تشمل المبادرة الحفاظ على الوضع القائم في القدس، وإدراج السلطة الفلسطينية كجهة مسؤولة عن إدارة قطاع غزة، إنشاء ممر آمن يربط الضفة الغربية بقطاع غزة.

اعتماد نسخة كوشنر ونتنياهو

وأشار الخبير الفلسطيني إلي أنه عند عرض الوثيقة على نتنياهو، تم اعتماد نسخة أقرب لما صاغه بلاير وكوشنر وديرما، ما أدى إلى تسرع بعض الدول العربية والإسلامية في الموافقة على الوثيقة ودعمها.


وقال إنه أنه بعد إعلان الوثيقة عبر الإعلام العبري بنقاطها الـ21، اتضح غياب أي من المقترحات التي قدمها المصريون والأردنيون والقطريون والدول العربية والإسلامية الأخرى، لافتا أن هذا التراجع منح حركة حماس فرصة للرد والتمسك بمواقفها.

مشروع استسلام وليس سلام

واعتبر د. نزال إن هذا ليس جديدًا على ترامب، الذي لطالما استهان بالدور العربي والإسلامي بشكل ممنهج.

وشدد على أن الوثيقة تمثل مشروعًا استسلاميًا، وتصفيرًا للقضية الفلسطينية، حيث لا يوجد أي دور للسلطة الفلسطينية، ولا ذكر للضفة الغربية أو القدس، ولا لموضوع حل الدولتين.

كما قال إن الخطة الأمريكية لم تشمل نقاطًا لصالح الفلسطينيين، في حين جاءت الغالبية العظمى من النقاط لصالح الجانب الإسرائيلي، مع تجاهل شبه كامل لمصالح الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استغلال الإدارة الأمريكية للانقسام العربي والإسلامي لصالح إسرائيل.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء