فرحات: سيناء خط أحمر ولا يجوز الترويج لروايات تمس السيادة المصرية |خاص
أكد اللواء رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن استضافة أحد الصحفيين الإسرائيليين عبر إحدى القنوات المصرية، وإتاحة الفرصة له لطرح مزاعم وروايات تمس سيناء، تمثل تجاوزا مهنيا يفرض مراجعة جادة لآليات التعامل مع الضيوف في القضايا المرتبطة بالأمن القومي.
وشدد فرحات في تصريح خاص لـ"إيجبتك" على أن الإعلام الوطني يتحمل مسؤولية كبيرة في حماية الوعي العام وصون الثوابت الوطنية، مؤكدا أن سيناء ليست مجرد مساحة جغرافية، وإنما جزء أصيل من الدولة المصرية، ارتوت بدماء الشهداء، واستعادت مصر سيادتها الكاملة عليها بتضحيات جسام، ومن ثم فإن أي محاولة للتشكيك في هذه الحقائق أو تقديم روايات منحازة بشأنها لا ينبغي أن تجد طريقها إلى المنصات الإعلامية المصرية دون مواجهة مهنية وحاسمة.
وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن احترام حرية الرأي لا يعني منح مساحة غير منضبطة لترويج سرديات تخدم مصالح الاحتلال أو تتعارض مع الحقائق التاريخية والقانونية، مؤكدا أن الإعلام المهني يستطيع عرض مختلف وجهات النظر دون التفريط في الثوابت أو السماح بتمرير رسائل تستهدف التأثير على الوعي الوطني.
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن حروب العصر لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية، بل أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الإعلام وصناعة الرواية والتأثير في الرأي العام، وهو ما يستوجب قدرا أكبر من التدقيق في اختيار الضيوف وإدارة الحوارات، خاصة في الملفات التي تمس الأمن القومي والمصالح العليا للدولة.
وأكد القيادي بالمؤتمر أن مصر كانت وستظل صاحبة موقف ثابت في الدفاع عن سيادتها الوطنية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن الإعلام المصري مطالب بالحفاظ على مكانته ودوره الوطني، وعدم إتاحة الفرصة لاستغلال شاشاته في تمرير رسائل أو روايات تتعارض مع مصالح الدولة.
وأكد فرحات أن الواقعة تستحق تقييما مهنيا موضوعيا، والاستفادة منها في وضع معايير أكثر دقة لاستضافة الشخصيات الأجنبية في القضايا الحساسة، بما يعزز مصداقية الإعلام المصري ويحافظ على دوره في حماية الوعي الوطني وخدمة المصلحة العامة.







