رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حجب جائزة سميحة خريس للرواية في دورتها الأولى.. والذكاء الاصطناعي ضمن أسباب القرار

حجب جائزة سميحة خريس
حجب جائزة سميحة خريس للرواية

أعلنت لجنة تحكيم جائزة سميحة خريس للرواية، التي أطلقتها دار «الآن ناشرون وموزعون» في الأردن، حجب الجائزة في دورتها الأولى، بعد الانتهاء من تقييم الأعمال المشاركة، مؤكدة أن القرار جاء حفاظًا على القيمة الأدبية للجائزة وصونًا للمشروع الإبداعي للروائية الأردنية سميحة خريس، في ظل عدم ارتقاء الأعمال المقدمة إلى المستوى الفني المطلوب.

الأعمال لم تستوفِ المعايير الفنية

أوضحت لجنة التحكيم، التي ضمت الكاتب هاشم غرايبة، والناقد والشاعر الدكتور محمد عبيدالله، والروائية والقاصة الدكتورة شهلا العجيلي، أن غالبية الروايات المشاركة افتقرت إلى السوية الإبداعية التي تؤهلها للمنافسة، مشيرة إلى أن كثيرًا منها اعتمد على تتابع الأحداث دون بناء روائي متماسك أو رؤية فنية ناضجة.

ضعف المرجعية القرائية وتأثر بالأعمال الدرامية

وأشار تقرير اللجنة إلى غياب المرجعية القرائية والثقافية لدى عدد كبير من المتقدمين، خاصة في مجال الرواية العربية والأردنية، إلى جانب ضعف الاطلاع على تجربة سميحة خريس الأدبية، وهو ما انعكس في اعتماد عدد من النصوص على حبكات مستوحاة من الأفلام والمسلسلات، أو إعادة تقديم أفكار متكررة، بعيدًا عن التقنيات الروائية الحديثة.

الذكاء الاصطناعي بين أسباب حجب الجائزة

ورصدت اللجنة اعتمادًا ملحوظًا على أدوات الذكاء الاصطناعي في توليد النصوص وتطوير الحبكات، معتبرة أن ذلك أدى إلى إنتاج نصوص اتسمت بقوالب لغوية متشابهة وصياغات نمطية، افتقدت خصوصية الأسلوب والخيال الإبداعي الذي يميز العمل الأدبي.

غياب الهوية والارتباط بالواقع

كما لفت التقرير إلى غياب خصوصية المكان والزمان وعناصر الهوية في كثير من الأعمال، إذ بدت الشخصيات منفصلة عن الواقع العربي وقضاياه الاجتماعية والسياسية، وهو ما أضعف قدرتها على التعبير عن هموم الإنسان وتجسيد بيئته.

الجائزة مستمرة رغم الحجب

وأكد المدير العام لدار «الآن ناشرون وموزعون»، الدكتور باسم الزعبي، أن قرار الحجب يعكس التمسك بمعايير فنية رفيعة منذ انطلاق الجائزة، مشددًا على استمرارها، مع الإعلان قريبًا عن فتح باب التقديم للدورة الثانية.

من جانبه، أوضح المشرف على الجائزة، الكاتب جعفر العقيلي، أن تجربة الدورة الأولى ستخضع لتقييم شامل بهدف تطوير آليات الترشح والبرامج الثقافية المصاحبة، بما يعزز دور الجائزة في اكتشاف الأصوات الروائية الجديدة، مع الحفاظ على رسالتها الأساسية في دعم أصحاب الرواية الأولى وتشجيع الإبداع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء