رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غنوة محمود: التراجيدي والكوميدي والأكشن منحتني خبرة استثنائي| فيديو

الفنانة اللبنانية
الفنانة اللبنانية غنوة محمود

كشفت الفنانة اللبنانية غنوة محمود، عن تفاصيل مسيرتها الفنية التي بدأت في سن مبكرة، مؤكدة أن انتقالها بين الدراما اللبنانية والمصرية ساعدها على خوض تجارب متنوعة وملهمة، مكنتها من تقديم أدوار متعددة بين التراجيدي والكوميدي وحتى الأكشن، موضحه أن هذه التجارب لم تكن مجرد خطوات عابرة، بل مثلت مسارًا متدرجًا نحو نضج فني واضح.

بدايات لبنانية .. ودراسة متعمقة

قالت غنوة محمود، خلال حوارها عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إنها بدأت مشوارها الفني خلال سنوات الجامعة، حيث درست العلاقات العامة أولًا، ثم اتجهت لدراسة الإخراج. ولم تقتصر تجربتها على الدراسة الأكاديمية فقط، بل شاركت في ورش مسرحية وأعمال درامية متعددة ساعدتها على صقل موهبتها وتطوير أدائها، وأن هذه الخلفية الأكاديمية والميدانية جعلتها أكثر قدرة على التحضير لأي شخصية بتركيز وثقة، وهو ما انعكس على أدائها الفني الذي يلقى قبولًا لدى النقاد والجمهور معًا، مشيرة إلى أن كل دور تخوضه يمثل تحديًا جديدًا يضيف لها المزيد من الخبرة.

وتحدثت غنوة محمود، عن أحدث مشاركاتها السينمائية في فيلم "شلة ثانوي"، الذي جمعها بكبار النجوم مثل بيومي فؤاد وسيد رجب، معتبرة أن هذه التجربة شكلت محطة مهمة في مسيرتها، إذ أنها حرصت على دراسة ملامح الشخصيات المصرية وفهم تفاصيل الحياة اليومية في مصر حتى تتمكن من تجسيد الدور بدقة ومصداقية، مشيرة إلى أن التعمق في الثقافة المحلية لأي بلد تعمل فيه يعد من أسرار نجاح الفنان، لأنه يساعده على تقمص الشخصية بشكل طبيعي، ويجعل أداءه أكثر واقعية وتأثيرًا في الجمهور.

التدريب وتوسيع القدرات

أوضحت غنوة محمود، أنها تولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب المستمر في مجالات مختلفة مثل الرقص والفنون القتالية وأداء الصوت، معتبرة أن هذه المهارات الإضافية تفتح أمامها آفاقًا جديدة لتقديم أدوار متنوعة، وتمنحها مرونة أكبر في خوض تجارب تتطلب جهدًا بدنيًا أو أداءً خاصًا، وأن التمثيل بالنسبة لها ليس مجرد مهنة أو وسيلة للظهور، بل رسالة إنسانية واجتماعية يمكن من خلالها توجيه الضوء على قضايا هامة مثل العنف ضد المرأة، لافتة إلى أنها تعطي الأولوية للأدوار التي تحمل رسالة تعليمية أو توعوية، لأنها تؤمن أن الفن وسيلة للتغيير الإيجابي.

وتابعت غنوة محمود، أن خبرتها المتراكمة بين الدراما اللبنانية والمصرية أكسبتها القدرة على التعامل مع الشخصيات المركبة والمعقدة، وهو ما جعلها قادرة على الغوص في تفاصيل الأدوار المختلفة وتقديمها بشكل مقنع. وأكدت أن الجمهور يتفاعل معها بصدق لأنها تحرص على تقمص الشخصية إلى أبعد الحدود، مبينه أن تجربتها جعلتها أكثر إدراكًا لأهمية الدمج بين العمق الدرامي والواقعية، وهو ما يساعد على وصول رسائل الأعمال الفنية إلى الجمهور بسهولة، مع ترك تأثير طويل الأمد.

<strong>الفنانة اللبنانية غنوة محمود</strong>
الفنانة اللبنانية غنوة محمود

دور التواصل الاجتماعي والفن

وأكدت غنوة محمود، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة فعالة لزيادة تواصل الفنان مع جمهوره، لكنها اختارت أن تستخدم هذه المنصات لنشر محتوى يهدف إلى التوعية النفسية والاجتماعية بدلًا من مشاركة تفاصيل حياتها الخاصة، مشدده على أن هذا التوجه نابع من قناعتها بأن الفنان الحقيقي هو من يقدم قيمة مضافة لمجتمعه.

وختمت غنوة محمود، حديثها بالتأكيد على أن السينما والدراما يمنحانها فرصة لنقل رسائل مؤثرة تمنح الجمهور الإحساس بالقوة والإيجابية، مشددة على أن الفن سيبقى بالنسبة لها وسيلة لصناعة الأمل ونشر الوعي إلى جانب الترفيه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء