توغل قوة إسرائيلية بريف القنيطرة وإطلاق قذيفتين جنوب غربي سوريا
توغلت قوة إسرائيلية، اليوم الأحد، في بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، بالتزامن مع إطلاق قذيفتين باتجاه محيط بلدة الحميدية في ريف المحافظة الأوسط. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأفادت مصادر سوريا بأن إحدى القذيفتين سقطت في الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة الحميدية، ما أدى إلى سماع دوي انفجار في المنطقة، قبل أن تطلق القوات الإسرائيلية المتمركزة في قاعدة الحميدية قذيفة ثانية سقطت في محيط البلدة.
وأكدت المعلومات الأولية أن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وجاء ذلك بعد أربعة أيام من إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة في سماء بلدتي جباثا الخشب وحضر بريف القنيطرة، ما أثار حالة من القلق والتوتر بين الأهالي.
توغلات متكررة
وتشهد مناطق ريف القنيطرة بين الحين والآخر توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية، بالتزامن مع عمليات قصف تستهدف مناطق قريبة من خط فض الاشتباك، ما يثير حالة من التوتر بين السكان.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، بما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.
تشهد المنطقة الحدودية في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا توترا أمنيا متكررا، مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية على طول خط فض الاشتباك، الذي أنشئ بموجب اتفاق فصل القوات بين سوريا وإسرائيل عام 1974 عقب حرب أكتوبر 1973.
ومنذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، معلنة أن هدفها منع تمركز قوات معادية بالقرب من حدودها، وإحباط نقل الأسلحة إلى جماعات تعتبرها تهديدا لأمنها.





