بن شابيرو عن خطة ترامب لغزة: «توافق الأوضاع الجديدة بالشرق الأوسط»
أجرى المعلق والكاتب الأمريكي المعروف بن شابيرو حوارًا مع رئيس تحرير صحيفة جيروزالم بوست، زفيكا كلاين، تناول فيه جملة من القضايا المتشابكة بين السياسة العالمية، والتحولات الاجتماعية، إلى جانب الحديث عن كتابه الجديد.
وفي معرض حديثه عن خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، اعتبر شابيرو، أن هذه المبادرة تعكس بوضوح نهج ترامب السياسي والواقع الجديد الذي يتشكل في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح، أن المقترح ينسجم مع التغيرات الجيوسياسية في المنطقة، مشيرًا إلى تداعياته على استراتيجية الأمن القومي لإسرائيل وعلى فرص تحقيق استقرار طويل الأمد في غزة.
بن شابيرو يعلق على خطة ترامب لغزة
كما تطرق شابيرو إلى إرث تشارلي كيرك، مؤسس منظمة "نقطة تحول الولايات المتحدة الأمريكية"، الذي رحل مبكرًا تاركًا بصمة بارزة في الخطاب السياسي الأمريكي.
وأشاد شابيرو، بدور كيرك في تشكيل الحركة المحافظة المعاصرة، لافتًا إلى أن طريقته في استخدام الإعلام وبناء الرسائل السياسية كان لها أثر واضح في جذب الأجيال الأصغر سنًا إلى النقاش السياسي، رغم ما أفرزته من انقسامات متزايدة داخل التيار الذي ساهم في صياغته.

"الأسود والزبالون: القصة الحقيقية لأمريكا (ونقادها)"
أما بشأن المؤلف الأخير، المعنون "الأسود والزبالون: القصة الحقيقية لأمريكا (ونقادها)"، فقد أوضح شابيرو أن العمل يتناول التحديات الثقافية والفكرية التي تعصف بالمجتمع الأمريكي اليوم.
وأكد، أن الكتاب يمثل امتدادًا لأفكار سبق أن عرضها في مؤلفاته السابقة، لكنه في الوقت ذاته يتفاعل مع أحداث وتطورات العام الماضي، ليعيد صياغة رؤيته حول الصراع الأيديولوجي والثقافي داخل الولايات المتحدة.
بهذا الحوار، جمع شابيرو بين قراءة متعمقة لخطة ترامب في غزة، وتأملات شخصية حول إرث تشارلي كيرك، إلى جانب عرض أفكاره الجديدة التي صاغها في أحدث كتبه، في محاولة لرسم صورة بانورامية للمشهدين الأمريكي والدولي.
بن شابيرو، يُعد من أبرز الأصوات الداعمة لإسرائيل في الساحة الإعلامية الغربية، حيث يرى أن الحرب في غزة ليست نزاعًا حدوديًا بل صراع وجودي مع حركة حماس التي يعتبرها تنظيمًا إرهابيًا ذا مشروع عدائي يهدد بقاء إسرائيل.
يؤكد شابيرو على حق إسرائيل الكامل في الدفاع عن نفسها حتى لو واجهت انتقادات دولية، ويدعو إلى القضاء على البنية التحتية لحماس وقياداتها باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما يشدد على ضرورة مواجهة ما يصفه بالتضليل الإعلامي حول الحرب، معتبرًا أن دوره يتمثل في عرض "الحقائق" وتفنيد الروايات التي تبرر أفعال حماس. وبالنسبة لمرحلة ما بعد الحرب، يقترح خطة لإعادة إعمار غزة تحت إدارة دولية أو بشروط صارمة، لمنع عودة الجماعات المسلحة إلى السلطة.

