رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مجتبى خامنئي: توقيع ترامب «عديم القيمة».. وسنلقن أمريكا دروسًا لن تنساها

مجتبى خامنئي ودونالد
مجتبى خامنئي ودونالد ترامب

اتهم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في بيان أصدره اليوم السبت، عقب مراسم تشييع والده المرشد الراحل علي خامنئي، الولايات المتحدة بنقض مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران، مؤكداً أن ما جرى "أثبت مجدداً أن توقيع رئيس الولايات المتحدة لا قيمة له ولا يمكن الوثوق به".

وقال خامنئي إن ما وصفه بـ"إخلال واشنطن المتكرر بالتزاماتها" كشف حقيقة السياسة الأمريكية القائمة على "الهيمنة ونقض العهود"، معتبراً أن التجربة الأخيرة تمثل دليلاً جديداً على عدم أهلية الولايات المتحدة للثقة.

وفي رسائل حملت طابعاً سياسياً وعسكرياً، شدد خامنئي على أن إيران و"جبهة المقاومة" تمتلكان "دروساً لا تُنسى" للولايات المتحدة إذا استمرت في ما وصفه بإشعال الحروب والتصعيد، مشيداً بما قال إنها بطولات "مجاهدي الإسلام" وأبناء جنوب إيران خلال الفترة الأخيرة.

ودعا المرشد الإيراني، جميع القوى السياسية ومؤسسات الدولة إلى التمسك بوحدة الصف والابتعاد عن الخلافات والانقسامات، مؤكداً أن الحفاظ على التماسك الداخلي يمثل أولوية في مواجهة "العدو الأمريكي". كما طالب المسؤولين والعناصر المؤيدة للثورة ببذل مزيد من الجهود لتعزيز الانسجام الوطني، داعياً الشعب إلى مواصلة الثقة بالمؤسسات الرسمية والعمل من أجل حماية مصالح البلاد.

وفي الوقت نفسه، أقر بحق المواطنين في توجيه انتقادات للمسؤولين، لكنه شدد على ضرورة ألا تتحول هذه الانتقادات إلى وسيلة للإضرار بالأبرياء أو تقويض الوحدة الوطنية، معتبراً أن أي مؤشر على الانقسام الداخلي قد يستغله الخصوم.

كما أشاد خامنئي بالمشاركة الشعبية الواسعة في مراسم تشييع والده، واصفاً إياها بأنها "ملحمة تاريخية" جسدت التلاحم الوطني والهوية الإسلامية الإيرانية، موجهاً الشكر للشعب الإيراني، والمؤسسات المدنية والعسكرية، والمرجعيات الدينية، وممثلي ما يعرف بـ"جبهة المقاومة" الذين شاركوا في مراسم التشييع.

إيران تعلن تجميد مذكرة إسلام آباد.. وتؤكد: الأولوية للرد العسكري
 

وفي سياق متصل، أعلنت إيران، اليوم السبت، تعليق جميع التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، متهمة واشنطن بخرق تعهداتها واللجوء إلى "الأعمال العدوانية"، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين وتضع مستقبل التفاهمات الثنائية على المحك.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن طهران كانت منخرطة في مفاوضات مع الجانب الأمريكي عندما نفذت واشنطن، بحسب وصفه، إجراءات عسكرية تمثل انتهاكًا مباشرًا للالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم.

وأوضح غريب آبادي، في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية، أن الولايات المتحدة "داسَت عمليًا على جميع التزاماتها"، مضيفًا أن إيران قررت تعليق تنفيذ جميع تعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق، ولم تعد تعتبر نفسها ملزمة بأي من بنوده.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء