«المسرح العُماني في مواجهة الإرهاب».. إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح
صدر حديثًا عن الهيئة العربية للمسرح في الشارقة، وضمن سلسلة «دراسات» برقم 191، كتاب «المسرح العُماني في مواجهة الإرهاب.. قراءة في تراجيديا الواقع وتفكيك العنف»، من تأليف الناقدين الأستاذ الدكتور سعد علي التميمي والدكتور سعيد بن محمد السيابي.
كتاب المسرح العُماني في مواجهة الإرهاب
ويقع الكتاب في 160 صفحة، ويرصد كيفيات تمثل ظاهرة الإرهاب في المتن المسرحي العُماني، من خلال دراسة أربع مسرحيات لكاتبين مسرحيين بارزين هما عبد الرزاق الربيعي وبدر الحمداني، مقدمًا قراءة تحليلية تتوغل في البنية العميقة للنصوص، وتكشف آليات اشتغالها الجمالية والفكرية في مقاربة خطاب العنف وتفكيكه.
وجاء على الغلاف الخلفي للكتاب أن هذا الإصدار يمثل عملًا نقديًا مشتركًا بين اثنين من المختصين في النقد المسرحي، ويهدف إلى رصد تمثلات الإرهاب في النص المسرحي العُماني، من خلال قراءة لا تقتصر على توصيف الأحداث أو تقويم البناء الدرامي، وإنما تتجاوز ذلك إلى استكشاف البنى الفكرية والجمالية الكامنة في النصوص.
أهمية المسرح في محاربة الإرهاب
ويشير الكتاب إلى أن الحكاية المسرحية تتقاطع مع أسئلة وجودية كبرى، يتحول فيها الإرهاب من مجرد ظاهرة أمنية إلى تمظهر درامي لأزمة إنسانية متشعبة، تعكس اختلالات في مفاهيم الانتماء، والهوية، والمقدس، والسلطة، والمصير.
ويأتي هذا الإصدار ليضيف دراسة نقدية جديدة إلى المكتبة المسرحية العربية، من خلال مقاربة أكاديمية تتناول العلاقة بين المسرح وقضايا العنف والتطرف، وتسلط الضوء على كيفية توظيف النص المسرحي العُماني لأدواته الفنية في قراءة الواقع واستشراف أبعاده الإنسانية والفكرية.







