سعر الدولار اليوم في مصر.. آخر تحديث بالبنوك قبل استئناف العمل غدًا
استقر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في بداية تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبنوك العاملة في مصر، والتي تستأنف نشاطها غدًا الأحد، وجاءت أسعار العملة الأمريكية دون تغييرات تذكر مقارنة بآخر تحديثات نهاية الأسبوع الماضي، وسط ترقب الأسواق المحلية والعالمية لتطورات المشهد الاقتصادي والجيوسياسي.
وتتجه أنظار المستثمرين والمتعاملين في سوق الصرف إلى تعاملات الأسبوع الجديد، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وهي عوامل تزيد من الإقبال على الدولار باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، ما قد ينعكس على تحركات أسعار الصرف خلال الأيام المقبلة.
الدولار يواصل الاستقرار وسط ترقب
ويأتي استقرار سعر الدولار في البنوك المصرية بالتزامن مع توقف التعاملات الرسمية بسبب الإجازة الأسبوعية، فيما يراقب المستثمرون تطورات الأسواق العالمية، خاصة مع ارتفاع مستويات المخاطر الجيوسياسية، والتي قد تؤثر على حركة العملات وأسواق المال خلال الفترة المقبلة.
سجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري نحو 50.49 جنيه للشراء، بينما بلغ 50.59 جنيه للبيع، وفقًا لآخر تحديث رسمي قبل عطلة البنوك.
سعر الدولار في البنوك
بلغ سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 50.50 جنيه للشراء، فيما سجل 50.60 جنيه للبيع، ليستقر عند نفس مستويات نهاية تعاملات الأسبوع.
سجل سعر الدولار في بنك مصر 50.50 جنيه للشراء، بينما بلغ 50.60 جنيه للبيع، مع استمرار استقرار أسعار الصرف خلال الإجازة الأسبوعية.
وصل سعر الدولار في بنك القاهرة إلى 50.50 جنيه للشراء، مقابل 50.60 جنيه للبيع، دون أي تغير عن آخر تحديث معلن، وسجل سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB) 50.45 جنيه للشراء، بينما بلغ 50.55 جنيه للبيع، ليقدم أقل سعر بيع بين البنوك المذكورة.
وبلغ سعر الدولار في بنك الإسكندرية 50.50 جنيه للشراء، فيما سجل 50.60 جنيه للبيع، مواصلًا الاستقرار مع باقي البنوك، كما سجل سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي 50.50 جنيه للشراء، بينما بلغ 50.60 جنيه للبيع، بالتزامن مع استقرار سوق الصرف المحلية.
توقعات سعر الدولار
ويتوقع محللون أن تشهد أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري تحركات جديدة مع عودة البنوك للعمل غدًا الأحد، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية واتجاهات أسعار الفائدة، وهي عوامل تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار العملات خلال الفترة المقبلة.


