رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤولون أمريكيون: ندرس إعادة قصف المواقع النووية لزيادة عمق دفن اليورانيوم

اليورانيوم الإيراني
اليورانيوم الإيراني

 

قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس تنفيذ ضربات جديدة ضد المنشآت النووية الإيرانية، بهدف إلحاق أضرار أكبر بالمواقع التي يعتقد أنها تحتوي على مخزون من اليورانيوم المدفون في أعماق الأرض.

وبحسب ما نقلته مصادر أمريكية، فإن الهدف من أي عملية محتملة سيكون زيادة صعوبة وصول إيران إلى المواد النووية، عبر استهداف البنية التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي.

أكسيوس: واشنطن تعزز الدعم الجوي لإسرائيل

وفي سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال مزيد من طائرات التزود بالوقود جواً إلى إسرائيل، تحسباً لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

وأشار التقرير إلى أن تعزيز القدرات الجوية يأتي ضمن استعدادات أميركية لأي تطورات عسكرية محتملة في المنطقة.

ترمب يدرس توسيع نطاق العمليات ضد طهران

كما نقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس ترمب يدرس خيارات لتوسيع الضربات على إيران، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الترقب الإقليمي، مع مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة والمنشآت الحيوية والممرات البحرية.

 

حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن إسرائيل تواصل تحركاتها السياسية والعسكرية بهدف دفع الولايات المتحدة إلى الانخراط في حرب واسعة مع إيران، مؤكدًا أن أي مواجهة من هذا النوع لن تحقق أهدافها، بل ستؤدي إلى تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

حرب شاملة

وقال عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن طهران تعتقد أن تل أبيب تسعى إلى توسيع نطاق الصراع من خلال جر الولايات المتحدة إلى حرب شاملة مع إيران، معتبرًا أن استمرار هذا المسار من شأنه تعقيد المشهد الإقليمي ورفع احتمالات اندلاع حرب شاملة ستكون لها تداعيات تتجاوز حدود الشرق الأوسط.

وأضاف أن أي تصعيد عسكري جديد لن يخدم مصالح أي طرف، بل سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، وسيترك آثارًا واسعة على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل حساسية الأوضاع التي تشهدها المنطقة.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تسعى إلى تصعيد المواجهة، لكنها سترد على أي اعتداء يستهدف سيادتها أو مصالحها، مشددًا على أن إيران ستتخذ ما تراه مناسبًا للدفاع عن أمنها إذا تعرضت لهجوم.

العودة للمسار الدبلوماسي

وأوضح عراقجي أن الحلول العسكرية لن تنجح في إنهاء الأزمة أو تحقيق الاستقرار، معتبرًا أن العودة إلى المسار الدبلوماسي واستئناف الحوار يمثلان الطريق الوحيد لتخفيف التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء