التحالف الوطني يختتم مبادرة «القمة بيك» لدعم طلاب الثانوية بالقليوبية
اختتم التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالتعاون مع مؤسسة مجاهد نصار للتنمية والأعمال الخيرية، فعاليات مبادرة «القمة بيك»، التي نُفذت على مدار فترة امتحانات الثانوية العامة والأزهرية بمحافظة القليوبية، في إطار جهود دعم الطلاب نفسيًا ومعنويًا، ومساندتهم قبل دخول لجان الامتحانات، بما يسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لأداء الاختبارات بثقة وطمأنينة.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة وفعالة من فرق المتطوعين، الذين حرصوا على التواجد أمام لجان الامتحانات منذ الساعات الأولى، لاستقبال الطلاب وتقديم الدعم لهم من خلال توزيع حقائب المبادرة، والتي تضمنت زجاجات مياه، وعصائر، وبسكويت، وأقلامًا، إلى جانب رسائل تشجيعية وتحفيزية، استهدفت تخفيف حدة التوتر والقلق المصاحب لفترة الامتحانات، وتعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم قبل بدء اللجان.
وحرص المتطوعون على توفير أجواء إيجابية أمام مقار الامتحانات، بما يعكس روح العمل التطوعي والتكافل المجتمعي، ويؤكد أهمية مساندة الطلاب خلال واحدة من أهم المراحل الدراسية في حياتهم، التي تمثل محطة فارقة في مستقبلهم الأكاديمي.
ولاقت مبادرة «القمة بيك» تفاعلًا واسعًا واستحسانًا من الطلاب وأولياء الأمور، الذين أشادوا بالدور الذي قامت به فرق المتطوعين، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في رفع الروح المعنوية للطلاب، وتمنحهم دفعة من الثقة والطمأنينة قبل أداء الامتحانات، كما تعكس قيمة المشاركة المجتمعية في دعم العملية التعليمية.
وأكد القائمون على المبادرة أن دعم الطلاب خلال موسم الامتحانات يجسد الإيمان بأهمية التكافل المجتمعي، والدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في مساندة الشباب، وتعزيز روح الأمل والثقة لديهم، بما يساعد على تهيئة بيئة إيجابية تشجعهم على التركيز وبذل أفضل ما لديهم لتحقيق النجاح والتفوق.
وأشاروا إلى أن المبادرة تأتي انطلاقًا من الحرص على تقديم الدعم الإنساني والمعنوي للطلاب، باعتباره جزءًا من رسالة العمل الأهلي في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية، بما ينعكس بصورة إيجابية على مختلف الفئات المستهدفة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي الرامية إلى دعم الطلاب في مختلف المراحل التعليمية، وتعزيز المبادرات المجتمعية الهادفة إلى بناء الإنسان المصري، والاستثمار في طاقاته وقدراته، بما يواكب توجهات الدولة نحو تنمية الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.