الكويت تدين الهجمات الإيرانية وتصف استهداف محطة الكهرباء بالتصعيد الخطير
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها للهجمات الإيرانية التي طالت أراضي البلاد، مؤكدة أن استهداف محطة كهرباء أدى إلى أضرار في عدد من وحدات توليد الطاقة يمثل انتهاكا للسيادة الكويتية.
وشددت الوزارة على رفضها لأي أعمال تصعيدية تستهدف المنشآت الحيوية، معتبرة أن استمرار ما وصفته بـ"النهج العدواني" يشكل تطورا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
أضرار في وحدات توليد الطاقة جراء الهجوم
وأوضحت الخارجية الكويتية أن الهجوم تسبب في أضرار مادية بمحطة الكهرباء، مؤكدة أن الجهات المختصة تعمل على تقييم الأضرار ومعالجة آثار الحادث لضمان استمرار الخدمات الأساسية.
دعوات لوقف التصعيد وحماية أمن المنطقة
وأكدت الكويت أن أمنها الوطني وسلامة أراضيها يمثلان أولوية، داعية إلى وقف التصعيد والالتزام بمبادئ احترام سيادة الدول، محذرة من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على أمن الخليج والمنطقة.
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن إسرائيل تواصل تحركاتها السياسية والعسكرية بهدف دفع الولايات المتحدة إلى الانخراط في حرب واسعة مع إيران، مؤكدًا أن أي مواجهة من هذا النوع لن تحقق أهدافها، بل ستؤدي إلى تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
حرب شاملة
وقال عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن طهران تعتقد أن تل أبيب تسعى إلى توسيع نطاق الصراع من خلال جر الولايات المتحدة إلى حرب شاملة مع إيران، معتبرًا أن استمرار هذا المسار من شأنه تعقيد المشهد الإقليمي ورفع احتمالات اندلاع حرب شاملة ستكون لها تداعيات تتجاوز حدود الشرق الأوسط.
وأضاف أن أي تصعيد عسكري جديد لن يخدم مصالح أي طرف، بل سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، وسيترك آثارًا واسعة على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل حساسية الأوضاع التي تشهدها المنطقة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تسعى إلى تصعيد المواجهة، لكنها سترد على أي اعتداء يستهدف سيادتها أو مصالحها، مشددًا على أن إيران ستتخذ ما تراه مناسبًا للدفاع عن أمنها إذا تعرضت لهجوم.
العودة للمسار الدبلوماسي
وأوضح عراقجي أن الحلول العسكرية لن تنجح في إنهاء الأزمة أو تحقيق الاستقرار، معتبرًا أن العودة إلى المسار الدبلوماسي واستئناف الحوار يمثلان الطريق الوحيد لتخفيف التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات العسكرية والسياسية، مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.

