رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش الأمريكي يعلن تدمير برج مراقبة في ميناء تشابهار الإيراني

ميناء تشابهار
ميناء تشابهار

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها تمكنت من تدمير برج مراقبة في ميناء تشابهار الإيراني، مؤكدة أن العملية تهدف إلى الحد من قدرة الحرس الثوري الإيراني على تنفيذ هجمات ضد السفن في المنطقة.

وقالت القيادة إن تدمير البرج يمثل ضربة للقدرات التي تستخدمها طهران في مراقبة التحركات البحرية وتنفيذ عمليات تستهدف حركة الملاحة.

الجيش الأميركي ينفي سقوط قتلى أو اختطاف جنود

وفي سياق متصل، نفت القيادة المركزية الأميركية صحة التقارير التي تحدثت عن تعرض قواتها في المنطقة لهجمات أسفرت عن مقتل أو اختطاف جنود أميركيين.

وأكدت أنه لم يتم تسجيل أي حادث من هذا النوع بين صفوف القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

نفي استهداف قاعدة التنف في سوريا

كما نفت القيادة المركزية ما تم تداوله بشأن استهداف إيران لقاعدة التنف العسكرية الأميركية في سوريا، مؤكدة عدم صحة هذه التقارير.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار حالة الاستنفار في مناطق الخليج والشرق الأوسط.

حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن إسرائيل تواصل تحركاتها السياسية والعسكرية بهدف دفع الولايات المتحدة إلى الانخراط في حرب واسعة مع إيران، مؤكدًا أن أي مواجهة من هذا النوع لن تحقق أهدافها، بل ستؤدي إلى تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

حرب شاملة

وقال عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن طهران تعتقد أن تل أبيب تسعى إلى توسيع نطاق الصراع من خلال جر الولايات المتحدة إلى حرب شاملة مع إيران، معتبرًا أن استمرار هذا المسار من شأنه تعقيد المشهد الإقليمي ورفع احتمالات اندلاع حرب شاملة ستكون لها تداعيات تتجاوز حدود الشرق الأوسط.

وأضاف أن أي تصعيد عسكري جديد لن يخدم مصالح أي طرف، بل سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، وسيترك آثارًا واسعة على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل حساسية الأوضاع التي تشهدها المنطقة.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تسعى إلى تصعيد المواجهة، لكنها سترد على أي اعتداء يستهدف سيادتها أو مصالحها، مشددًا على أن إيران ستتخذ ما تراه مناسبًا للدفاع عن أمنها إذا تعرضت لهجوم.

العودة للمسار الدبلوماسي

وأوضح عراقجي أن الحلول العسكرية لن تنجح في إنهاء الأزمة أو تحقيق الاستقرار، معتبرًا أن العودة إلى المسار الدبلوماسي واستئناف الحوار يمثلان الطريق الوحيد لتخفيف التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات العسكرية والسياسية، مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء