توتر قبالة سواحل عمان.. بلاغ عن احتكاك بين سفينة تجارية وقوات عسكرية
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم، تلقيها بلاغا بشأن حادث وقع شرق مدينة الدقم قبالة السواحل العمانية، مشيرة إلى أن سفينة تجارية كانت طرفا في مناوشات مرتبطة بأنشطة عسكرية في المنطقة.
وأوضحت الهيئة أن المعلومات الأولية تفيد بوقوع احتكاك بين سفينة تجارية وقوات عسكرية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحادث أو الأطراف المشاركة فيه.
ناقلة نفط ضمن أنشطة عسكرية في المنطقة
وأضافت الهيئة أن ناقلة نفط كانت من بين السفن المرتبطة بالواقعة، حيث جاءت الحادثة في ظل استمرار حالة التوتر الأمني في الممرات البحرية القريبة من منطقة الخليج وبحر عُمان.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول وقوع أضرار أو إصابات جراء الحادث.
بريطانيا تشدد إجراءاتها ضد الحرس الثوري الإيراني
وفي سياق متصل، أعلنت بريطانيا أن أي شخص يقدم دعما أو مساعدة للحرس الثوري الإيراني قد يواجه عقوبات تصل إلى السجن لمدة 14 عاما.
وأكدت الحكومة البريطانية إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الجهات التي تمثل تهديدا للأمن القومي، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط على طهران وسط التوترات الإقليمية المتزايدة.
كشفت مصادر دبلوماسية أميركية أن الولايات المتحدة تتجه إلى اختبار قدرات بعض مكونات المعارضة الإيرانية على تنفيذ مهام عسكرية وميدانية داخل إيران، في إطار خطة تستهدف زيادة الضغط على النظام الإيراني عبر عمليات موجهة ضد الحرس الثوري ومؤسسات عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبنية التحتية، بحسب ما أورده موقع إرم نيوز.
تنفيذ مهام ميدانية
وأوضحت المصادر أن الخطة، في حال المضي بها، ستتضمن تنسيقًا بين الولايات المتحدة ومكونات من المعارضة الإيرانية خلال المرحلة المقبلة، بهدف تنفيذ مهام ميدانية يجري تحديدها من قبل مؤسسات عسكرية واستخباراتية أميركية، على أن تركز بصورة أساسية على استهداف مواقع الحرس الثوري وخطوط إمداده الخلفية، ولا سيما المواقع التي ترى واشنطن أنها تؤدي دورًا في تعطيل الملاحة داخل مضيق هرمز.
وأضافت المصادر أن إسرائيل ستتولى دور التنسيق بين واشنطن وبعض أطراف المعارضة الإيرانية، مستفيدة من قنوات الاتصال التي تربطها بعدد من هذه المكونات، وذلك في إطار تعاون أمني واستخباراتي يهدف إلى الإعداد لتنفيذ العمليات المحتملة داخل الأراضي الإيرانية.
دورالأطراف الأخرى
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح فيها الباب أمام احتمال تصعيد جديد في المواجهة مع إيران، عندما أشار إلى إمكانية أن تتولى أطراف أخرى تنفيذ أي عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية، من دون أن يحدد طبيعة هذه الأطراف أو هويتها.

