رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوسف عز الدين عيسى أديب عصري مزج بين الأدب والخيال

 يوسف عز الدين عيسى
يوسف عز الدين عيسى

تحل اليوم ذكرى ميلاد الأديب والمفكر يوسف عز الدين عيسى، المولود في 17 يوليو 1914، والذي يعد أحد أبرز أدباء القرن العشرين، إذ تميز بأسلوب سردي يمزج بين الخيال والحلم والواقع في إطار رمزي، وترك بصمة واضحة في الرواية والقصة القصيرة والمسرح والشعر والمقال.

تخرج عيسى في كلية العلوم، وعمل أستاذًا بجامعتي القاهرة والإسكندرية، وحصل على الدكتوراه من جامعة شيفيلد بإنجلترا، كما عمل أستاذًا زائرًا بجامعتي بركلي وألينوي بالولايات المتحدة. ونال جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1987، إلى جانب وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى مرتين، ووسام الجمهورية.

رائد الدراما الإذاعية

يعد يوسف عز الدين عيسى من رواد الدراما الإذاعية والتلفزيونية في الشرق الأوسط، حيث كتب نحو 400 عمل للإذاعة، كما قدم أعمالًا لإذاعة «بي بي سي» خلال فترة دراسته في بريطانيا، من بينها «هذه الدنيا» و«شجرة الياسمين».

أعمال خالدة

ترك الأديب الراحل عشرات الأعمال الأدبية، من أبرزها «العسل المر»، و«لا تلوموا الخريف»، و«التمثال»، و«عين الصقر»، و«الرجل الذي باع رأسه»، و«نريد الحياة»، و«ليلة العاصفة»، و«ثلاث وردات وشمعة»، إضافة إلى مئات القصص القصيرة والمقالات التي نشرها في جريدة الأهرام.

بصمة في أدب الطفل

امتدت إسهامات يوسف عز الدين عيسى إلى أدب الطفل، حيث اعتمد على تبسيط الحقائق العلمية في إطار خيالي يجمع بين الإنسان والحيوان والطبيعة، فيما تولى الإذاعي محمد محمود شعبان «بابا شارو» إخراج عدد من هذه الأعمال الإذاعية.

عشق الإسكندرية حتى رحيله

قضى يوسف عز الدين عيسى سنواته الأخيرة في مدينة الإسكندرية التي أحبها، وظل ملتقى لعدد من أدبائها ومثقفيها، حتى رحل عام 1999، تاركًا إرثًا أدبيًا وفنيًا لا يزال حاضرًا في المشهد الثقافي المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء