في ذكرى رحيله.. آدم سميث مؤسس الاقتصاد الكلاسيكي وصاحب كتاب «ثروة الأمم»
تحل اليوم ذكرى رحيل المفكر والاقتصادي الاسكتلندي آدم سميث، الذي توفي في 17 يوليو 1790، وي عد مؤسس علم الاقتصاد الكلاسيكي وأحد أبرز رواد الاقتصاد السياسي، واشتهر بكتابيه «نظرية المشاعر الأخلاقية» الصادر عام 1759، و«بحث في طبيعة ثروة الأمم وأسبابها» الصادر عام 1776، والذي يُعد أبرز أعماله.
حياة شخصية غامضة
لم يُعرف الكثير عن الحياة الشخصية لآدم سميث، إلا أن الباحثين أكدوا أنه لم يتزوج طوال حياته، وكانت تجمعه بوالدته علاقة وثيقة، إذ عاش معها وكرّس جزءًا كبيرًا من حياته لرعايتها حتى وفاتها عام 1784. كما عُرف بسلوكه غير التقليدي، إذ كان كثير الشرود والانشغال بأفكاره، إلى جانب ما اشتهر به من الكرم ومساعدة الآخرين.
«ثروة الأمم»
أمضى سميث سنوات طويلة في تنقيح كتاب «ثروة الأمم»، الذي نُشر عام 1776، وحقق نجاحًا كبيرًا، وأعيدت طباعته وترجمته إلى عدة لغات خلال فترة قصيرة، كما ترك تأثيرًا واسعًا في السياسات الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بحرية التجارة وإصلاح الأنظمة الاقتصادية.
بعد نجاح كتابه، عُين آدم سميث مفوضًا للجمارك في إدنبرة، وهو المنصب الذي أتاح له تطبيق كثير من أفكاره الإصلاحية، كما قدم آراءً مؤثرة بشأن التجارة والضرائب، واستفاد رئيس الوزراء البريطاني ويليام بيت من مبادئه في صياغة سياسات اقتصادية واتفاقيات تجارية، لتظل أفكاره من أهم الأسس التي قام عليها علم الاقتصاد الحديث.