رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلام إيراني: غارات أمريكية تستهدف عدة مدن ومنشآت في جنوب إيران

قصف أمريكي
قصف أمريكي

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع سلسلة انفجارات في عدد من المدن والمناطق جنوب البلاد، قالت إنها ناجمة عن غارات أمريكية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية.

وذكرت وكالة إرنا أن انفجارين دويا في مدينة بوشهر، فيما أفادت وكالة مهر بسماع عشرة انفجارات في جزيرة قشم نتيجة غارات أمريكية.

استهداف جزيرة قشم ومطار إيرانشهر

وأعلن التلفزيون الإيراني سماع ثمانية انفجارات قرب قرية مسن في جزيرة قشم، إلى جانب ستة انفجارات متتالية في مدينة حميدية بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد.

وأضاف أن مقذوفًا أمريكيًا واحدًا على الأقل أصاب مطار إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

هجمات على بنية تحتية في بندر عباس

من جانبها، أفادت وكالة تسنيم بأن الهجمات الأمريكية استهدفت برجًا للاتصالات في إحدى التلال بمدينة بندر عباس، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المنطقة.

وأضافت أن الهجوم أسفر عن إصابة سبعة أشخاص، كما شملت الضربات الجسر الرابط بين بندر عباس وشيراز، إضافة إلى استهداف جسر نهر شور في محافظة هرمزغان، الأمر الذي أدى إلى إغلاق الطريق الرابط بين بندر عباس وكهورستان ولار.

اتساع نطاق الضربات جنوب البلاد

ووفق وكالة تسنيم، امتدت الغارات الأمريكية لتشمل مدينة بندر خمير ومنطقة كهورستان بمحافظة هرمزغان، فيما سُمع دوي ثلاثة انفجارات عنيفة في محيط مطار إيرانشهر، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات العسكرية في جنوب إيران.

أثار قرار الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية حالة من القلق داخل إيران، مع تصاعد المخاوف من دخول المواجهة العسكرية مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة بعد انهيار التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

ويعتقد عدد من الإيرانيين أن الضربات الأمريكية الأخيرة استهدفت بنية تحتية ومرافق حيوية بصورة متدرجة، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات اللوجستية والعسكرية الإيرانية، تمهيدًا لمزيد من الضغوط خلال الفترة المقبلة.

مخاوف من اتساع العمليات العسكرية

ويرى بعض المواطنين أن تكثيف الضربات على المناطق الجنوبية لا يستهدف تعطيل حركة التجارة فحسب، بل قد يكون جزءًا من خطة أوسع لإضعاف الدفاعات الإيرانية وتهيئة الظروف أمام عمليات عسكرية أشمل، في ظل استمرار التوتر في الخليج.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بعد اتهام طهران باستهداف سفن في مضيق هرمز، الأمر الذي أعاد الضغوط البحرية إلى الواجهة من جديد.

الاقتصاد في قلب الأزمة

داخل الأسواق الإيرانية، انعكست التطورات الأمنية سريعًا على المؤشرات الاقتصادية، مع تراجع قيمة الريال، واستمرار هبوط البورصة، وارتفاع أسعار الذهب والعملات الأجنبية، وسط مخاوف من تأثير الحصار على حركة الاستيراد وتوافر السلع.

كما أبدى مواطنون قلقهم من زيادة أسعار الأدوية والسلع الأساسية، معتبرين أن استمرار الضغوط الاقتصادية قد يفاقم الأوضاع المعيشية، في وقت يسعى كثيرون إلى حماية مدخراتهم عبر شراء الذهب أو العملات الأجنبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء