تراجع جماعي للأسهم الأمريكية مع استمرار الضغوط على قطاع التكنولوجيا
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة اليوم في المنطقة الحمراء، بعدما تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لعمليات بيع مكثفة، وهو ما طغى على التأثير الإيجابي لسلسلة من نتائج أعمال الشركات التي جاءت أفضل من توقعات الأسواق.
وجاءت خسائر قطاع التكنولوجيا في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم نتائج الشركات المدرجة، إلى جانب متابعة توقعات الاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
«ناسداك» يتكبد أكبر الخسائر
قاد مؤشر ناسداك موجة التراجعات بين المؤشرات الأمريكية، بعدما انخفض بنسبة 1.47% عند إغلاق التعاملات، متأثرًا بالهبوط القوي في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، التي تشكل الوزن النسبي الأكبر داخل المؤشر.
كما أنهى مؤشر S&P 500 جلسة التداول على انخفاض بنسبة 0.51%، مع تراجع عدد من الأسهم القيادية، رغم استمرار صدور نتائج أعمال إيجابية دعمت بعض القطاعات الأخرى.
خسائر محدودة لمؤشر «داو جونز»
وسجل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعًا محدودًا بنسبة 0.20% عند الإغلاق، في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين وترقبهم للمزيد من البيانات الاقتصادية ونتائج الشركات خلال موسم الإفصاحات الحالي.
ورغم إعلان عدد من الشركات نتائج مالية جاءت أفضل من التوقعات، فإن الضغوط التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا حدّت من قدرة الأسواق على تحقيق مكاسب، لتغلق المؤشرات الأمريكية على تراجعات جماعية.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من نتائج أعمال الشركات الكبرى، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية، لتقييم مسار الاقتصاد واتجاهات أسعار الفائدة، والتي ستظل من أبرز المحركات لأسواق الأسهم العالمية.


