نقيب الفلاحين لـ إيجبتك: الجلد العقدي غير وبائي وتراجع الأسعار بسبب التخوف
قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن هناك حالات ظهرت بها إصابات بمرض الجلد العقدي في عدد من المحافظات، موضحا أن وجود حالات لا يعني أن هناك انتشارا وبائيا للمرض كما يتصور البعض.
وأضاف أن التخوفات من المرض تؤدي إلى عزوف المواطنين عن شراء المواشي، وهو ما يسبب تراجع الأسعار بسرعة، قائلا: "أي حالة بتظهر في بلد الناس بتخاف تشتري".
المرض متوطن وليس وبائيا
وأوضح نقيب الفلاحين في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن مرض الجلد العقدي ليس وبائيا، ولكنه مرض متوطن في مصر ومعروف لدى المربين، مشيرًا إلى وجود تحصينات يتم تنفيذها قبل شهر يونيو من كل عام.
وأشار إلى أن هناك تقاعسا من بعض المربين في تنفيذ التحصينات، موضحًا أن بعض الأشخاص يتعاملون مع الأمر باستهانة، رغم أهمية التحصين للوقاية من المرض.
ارتفاع الحرارة وانتشار الحشرات سبب لزيادة الإصابات
وأكد نقيب الفلاحين أن ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشرات الناقلة للمرض، مثل الذباب والناموس، يساعدان على انتشار الإصابة بين الحيوانات.
وأضاف أن التعامل الصحيح مع أي حالة مصابة يبدأ بعزل الحيوان، مشددًا على ضرورة عدم ترك الحيوان المصاب بين باقي المواشي حتى لا تنتقل العدوى.
تحذير من طرق انتقال المرض
وقال نقيب الفلاحين إن الطبيب البيطري الذي يتعامل مع الحيوانات المصابة يجب أن يلتزم بالإجراءات الوقائية، موضحًا أن الطبيب لا بد أن يخلع الملابس الواقية أو الغطاء المستخدم داخل الحظيرة خارجها، ويدخل بحماية جديدة.
وأضاف أن استخدام نفس الملابس أو الأدوات أو الحقن بين أكثر من حظيرة قد يكون سببًا في نقل المرض، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص يستهينون بهذه الإجراءات.
المرض لا يمثل خطورة كبيرة لكنه يسبب خسائر للمربين
وأوضح نقيب الفلاحين أن مرض الجلد العقدي ليس خطيرًا بالدرجة التي يتخيلها البعض، لكنه يمثل عبئا كبيرا على الفلاح والمربي بسبب الخسائر التي يتعرضون لها.
وأشار إلى أن الحيوانات المصابة تظهر عليها عقد جلدية أو دمامل في مناطق مختلفة من الجسم، وهو ما يجعل شكلها غير مرغوب فيه عند البيع، حتى بعد شفائها، الأمر الذي يؤثر على قيمتها في السوق.
انتشار المرض يزيد خلال فصل الصيف
وقال نقيب الفلاحين إن مرض الجلد العقدي ينتشر بشكل أكبر خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أنه مطمئن بشأن الوضع الحالي، مع استمرار المتابعة والتحصينات.
وأضاف أن الحملات البيطرية مستمرة، وأن هناك تحصينات كثيرة تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، لكن المشكلة تكمن في قيام بعض المربين بالتحصين في توقيت غير مناسب.
أهمية توقيت التحصين
وأوضح نقيب الفلاحين أن بعض المربين يلجأون إلى التحصين بعد إصابة الحيوان بالمرض، وهو إجراء غير صحيح، مشيرًا إلى أن التحصين يجب أن يتم قبل الإصابة وفي التوقيت المناسب للوقاية.
وأكد ضرورة عزل أي حيوان تظهر عليه أعراض المرض عن باقي الحيوانات، لمنع انتقال العدوى داخل القطيع.
الفحص قبل شراء المواشي
وعن شراء المواشي، قال نقيب الفلاحين إن مرض الجلد العقدي يكون ظاهرًا على الحيوان في أغلب الحالات، خاصة من خلال العلامات الجلدية، لكنه أوضح أن الإصابة في بدايتها قد لا تكون واضحة.
وأضاف أن بداية المرض تظهر من خلال ارتفاع درجة حرارة الحيوان، لذلك يجب على المشتري فحص الحيوان جيدًا قبل الشراء وعدم الاعتماد فقط على المظهر الخارجي.


