نائب إيراني: طهران مستعدة للعودة إلى مذكرة التفاهم إذا فعلت واشنطن
أكد أحمد بخشاش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على الجزر الإيرانية في الخليج، معتبرًا أن أي محاولة من هذا النوع ستكلف القوات الأمريكية خسائر كبيرة.
وقال النائب الإيراني، إن أي خطة أمريكية للاستيلاء على هذه الجزر لن تحقق أهدافها، موضحًا أن السيناريو المحتمل، قد يبدأ باستهداف السواحل الإيرانية قبل محاولة التقدم إلى الداخل، ثم السيطرة على جزيرة (خرج)، إلا أن القوات الأمريكية إذا تمركزت هناك، ستكون عرضة لهجمات صاروخية إيرانية قد تؤدي إلى تدمير مواقعها.
وأضاف أردستاني، أن احتمال إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ مثل هذه العملية لا يمكن استبعاده بالكامل، لكنه اعتبر أن فرص حدوثه تبقى محدودة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية ستتعرض في هذه الحالة لنيران مباشرة من الجانب الإيراني وستتكبد خسائر كبيرة.

عودة إيرانية إلى المذكرة ستكون مرتبطة بخطوات مماثلة
كما تناول عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني ملف مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، قائلًا إن هذه المذكرة لا تُعد سارية في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن إيران قد تعود إلى تنفيذها إذا بادرت الولايات المتحدة إلى الالتزام بها من جديد.
وأوضح أردستاني، ردًا على سؤال بشأن الوضع الحالي للمذكرة، أن تنفيذ بنودها أصبح غير ممكن في الظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة أوقفت العمل بها، وأن إيران اتخذت الموقف نفسه، مضيفًا بلاده ستكون مستعدة للعودة إلى الالتزام بالوثيقة إذا أعادت واشنطن تنفيذ بنودها بشكل كامل.
وأكد النائب الإيراني، أن أي عودة إيرانية إلى المذكرة ستكون مرتبطة بخطوات مماثلة من الجانب الأمريكي، لافتًا أن طهران وواشنطن وقعتا مذكرة تفاهم خلال ليلة 18 يونيو بهدف إنهاء المواجهة التي بدأت السبت 28 فبراير 2026، إلا أن التطورات اللاحقة أدت إلى تعثر تنفيذها.
وفي وقت سابق، بدأ الجيش الأمريكي يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، تنفيذ سلسلة من الهجمات ضد أهداف داخل إيران، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن تلك العمليات جاءت ردًا على استهداف إيران سفنا تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.





