برلماني: «يلا ساحل» تعزز مكانة الساحل الشمالي كوجهة سياحية واستثمارية
أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن إطلاق مبادرة "يلا ساحل" يمثل خطوة نوعية تعكس حجم التطور الذي يشهده الساحل الشمالي، وتؤكد نجاح رؤية الدولة المصرية في تحويل المنطقة من مقصد سياحي موسمي إلى وجهة اقتصادية وسياحية واستثمارية متكاملة تعمل على مدار العام، مشيدًا بتكاتف كبرى شركات التطوير العقاري تحت مظلة واحدة لدعم هذا التوجه الوطني.
وقال الحفناوي، إن الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت خلال السنوات الأخيرة في إحداث نقلة غير مسبوقة بالساحل الشمالي، من خلال تنفيذ شبكة متطورة من الطرق والمحاور، وتطوير البنية الأساسية، وإقامة المدن الجديدة، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة، إلى جانب جذب استثمارات ضخمة أسهمت في إعادة رسم الخريطة العمرانية والسياحية للمنطقة، وهو ما وفر قاعدة قوية لانطلاق مبادرات نوعية مثل "يلا ساحل".
وأضاف عضو مجلس النواب، أن المبادرة تعكس تحولًا مهمًا في فكر القطاع الخاص، من المنافسة بين الشركات إلى الشراكة والتكامل لبناء هوية موحدة للساحل الشمالي، بما يسهم في تعظيم القيمة الاقتصادية للمنطقة، وزيادة قدرتها على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، واستقطاب السائحين من مختلف الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على الترويج للمشروعات العقارية، وإنما تقدم رؤية متكاملة لتنشيط قطاعات السياحة والترفيه والثقافة والرياضة والضيافة والخدمات، بما يرسخ مفهوم الاقتصاد السياحي المستدام، ويزيد من معدلات التشغيل، ويوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب.
وأوضح الحفناوي، أن الدولة تستهدف تعظيم مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة الإيرادات من النقد الأجنبي، وهو ما يتطلب التوسع في المبادرات التي تبرز المقاصد السياحية المصرية بصورة احترافية، مؤكدًا أن "يلا ساحل" تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص يمكن البناء عليه في الترويج لمناطق أخرى تمتلك مقومات واعدة، سواء في البحر الأحمر أو جنوب سيناء أو محافظات الصعيد.
وشدد على أهمية استمرار تطوير الخدمات اللوجستية والبنية الرقمية، والتوسع في الفعاليات الفنية والثقافية والرياضية على مدار العام، بما يضمن استدامة الحركة السياحية وعدم اقتصارها على موسم الصيف، مؤكدًا أن نجاح الساحل الشمالي في التحول إلى وجهة دائمة سيعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، ويزيد من قدرتها على المنافسة مع أبرز المقاصد المطلة على البحر المتوسط.
واختتم الحفناوي، تصريحاته بالتأكيد على أن مبادرة "يلا ساحل" تمثل رسالة ثقة في الاقتصاد المصري، وتعكس حجم التنسيق بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يدعم أهداف الجمهورية الجديدة في تحقيق التنمية الشاملة، وتعظيم الاستفادة من الأصول السياحية المصرية، وتحويلها إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.