رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المفرش البني يهزم إجراءات التأمين.. ظهر من أول امتحان واستمر حتى الختام

لغز المفرش البنى
لغز المفرش البنى

لم يكن ظهور "المفرش البني" في صور امتحانات الثانوية العامة 2026 المتداولة عبر صفحات الغش الإلكتروني مجرد تفصيل عابر، بعدما تحول إلى علامة متكررة ظهرت منذ بداية ماراثون الامتحانات وحتى اليوم الأخير، ليصبح أحد أبرز المشاهد التي أثارت التساؤلات حول مصدر الصور المتداولة وآليات ضبط وقائع التصوير داخل اللجان.
 

من أول امتحان إلى آخر لجنة.. المفرش حاضر
 

بدأ ظهور المفرش البني مع تداول صور لأسئلة امتحان اللغة الأجنبية الثانية، ثم تكرر ظهوره في صور امتحانات أخرى، من بينها اللغة الإنجليزية والتاريخ، قبل أن يعود مجددًا في امتحان الأحياء بالنظام القديم، ويظهر مرة أخرى في ختام الماراثون مع تداول صور لامتحاني الأحياء والإحصاء.
هذا التكرار اللافت للخلفية نفسها على مدار امتحانات مختلفة جعلها محل اهتمام المتابعين، خاصة مع تشابه شكل الصور وطريقة التصوير، ما فتح باب التساؤلات حول ان الفاعل “ مصور الامتحان” شخص واحد قام بتصوير وتسريب الامتحان أكثر من مرة .
 

المفرش البنى يحرج وزارة التعليم
 

ويرى متابعون أن استمرار ظهور المفرش البني في عدد من الصور المتداولة يمثل خيطًا يستحق الفحص، خاصة عند مقارنته بعناصر أخرى مثل توقيت نشر الصور، والبيانات الفنية الموجودة عليها، وأرقام النماذج والباركود، وهي عناصر يمكن أن تساعد في تحديد مصدر التصوير.


وفي هذا السياق يبرز تساؤل مهم: إذا كان الهدف من تكرار ظهور المفرش البني هو إحراج وزارة التربية والتعليم أو تحدي إجراءاتها، فلماذا استمر استخدام الخلفية نفسها في أكثر من واقعة، بما يجعلها علامة يمكن ملاحظتها وتتبعها؟

 التعليم تفشل فى الوصول لسر المفرش البنى


ورغم إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال فترة الامتحانات، عن ضبط حالات تصوير وتداول أسئلة واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المتورطين، فإن استمرار ظهور الخلفية نفسها في صور متداولة أعاد النقاش حول تحديات مواجهة الغش الإلكتروني وطرق منع تصوير أوراق الأسئلة داخل اللجان.


ومع انتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026، يبقى لغز المفرش البني أحد أبرز المشاهد التي رافقت الماراثون هذا العام، في انتظار ما تسفر عنه نتائج الفحص والتحقيقات الرسمية بشأن مصدر الصور المتداولة وكيفية وصولها إلى صفحات الغش

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء