الشرطة البريطانية: أحد قتيلي هجوم الكنيس اليهودي ربما قتل برصاصة ضابط
كشفت الشرطة في مدينة مانشستر البريطانية، أن أحد ضحايا هجوم الكنيس اليهودي أمس ربما قُتل برصاص الشرطة عن طريق الخطأ أثناء الرد المسلح.
هجوم الكنيس اليهودي
وصرح قائد الشرطة في مانشستر ستيفن واتسون، بأن الشرطة استعانت بأطباء متخصصين خلال الليل قبل إجراء فحوصات تشريحية كاملة للجثة في وقت لاحق اليوم.
وأضاف: "أفاد طبيب الأمراض بوزارة الداخلية البريطانية بأنه خلص مبدئيًا إلى أن أحد الضحايا المتوفين يبدو أنه عانى من جرح ناتج عن طلق ناري"، بحسب ما أوردته شبكة سكاي نيوز الإنجليزية.
وأوضح واتسون أنه يُعتقد حاليًا أن المشتبه به، جهاد الشامي، لم يكن بحوزته سلاح ناري، وأن الطلقات النارية الوحيدة التي أُطلقت كانت من قِبَل ضباط الأسلحة النارية المعتمدين في شرطة مانشستر أثناء عملهم على منع الجاني من دخول الكنيس وإلحاق المزيد من الأذى بمجتمعنا اليهودي.
وأشار إلى أنه بناء على ذلك، وبناءً على مزيد من الفحص الجنائي، قد تكون هذه الإصابة، للأسف، نتيجة مأساوية وغير متوقعة للإجراء العاجل الذي اتخذه ضباطي لإنهاء هذا الهجوم الوحشي.
وأعلنت الشرطة في مانشستر أن أحد الضحايا الثلاثة الذين ما زالوا في المستشفى عقب الهجوم قد أُصيب بطلق ناري، لكن الإصابة "لحسن الحظ ليست مهددة للحياة"، وفقًا للبيان.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلنت شرطة مدينة مانشستر البريطانية عن هوية اثنين من ضحايا الهجوم على الكنيس اليهودي في المدينة والذي اعتبرته السلطات البريطانية أنه هجوما إرهابيا.
وقالت شرطة مانشستر “لقي أدريان دولبي، 53 عامًا، وميلفن كرافيتز، 66 عامًا، حتفهما في الهجوم على كنيس هيتون بارك اليهودي في كرامبسال”.
وأضافت الشرطة أنه ستجرى عمليات تشريح الجثتين من قِبل وزارة الداخلية البريطانية في وقت لاحق من صباح اليوم.
غضب إسرائيلي ضد بريطانيا
وشن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، هجوما لاذعا ضد بريطانيا بعد حادثة الكنيس اليهودي، حيث أعرب عن فزعه إزاء الهجوم ومتهما السلطات البريطانية بالفشل في التصدي لـ"موجة سامة من معاداة السامية" في البلاد.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس" : "لقد فشلت السلطات في بريطانيا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لكبح هذه الموجة السامة من معاداة السامية، وسمحت لها بالاستمرار".
وأضاف ساعر في تغريدته "أشعر بالفزع إزاء الهجوم الإجرامي الذي وقع قرب كنيس هيتون بارك في مانشستر صباح أقدس يوم لدى الشعب اليهودي".
وأكد : "أقف إلى جانب الجالية اليهودية الرائعة في بريطانيا، التي تعاني حاليًا من موجة مروعة من معاداة السامية".

