صراعات نفسية ومؤامرة غامضة تلاحق هنا الزاهد في "بنت وداد
تواصل الفنانة هنا الزاهد تصوير مشاهد مسلسل "بنت وداد"، الذي ينتمي إلى الأعمال الدرامية المنتظر عرضها خلال موسم Off Season، حيث يواصل فريق العمل تنفيذ مراحل التصوير بالتزامن مع التحضيرات النهائية للمسلسل، وسط حرص صُنّاعه على عدم الكشف عن الكثير من تفاصيل الأحداث، حفاظًا على عنصر التشويق قبل موعد عرضه.
ويقدم العمل قصة اجتماعية ذات طابع رومانسي، تعتمد على تطور الشخصيات والصراعات الإنسانية، في إطار يمتد على عشر حلقات، مع التركيز على الأبعاد النفسية التي تمر بها البطلة خلال مسار الأحداث.
شخصية تحمل أبعادًا نفسية متغيرة
تجسد هنا الزاهد خلال المسلسل شخصية "وداد"، وهي فتاة تبدأ رحلتها الدرامية بشخصية تتسم بالهدوء والاستقرار، قبل أن تجد نفسها في مواجهة سلسلة من الأزمات المتتالية التي تفرض عليها ضغوطًا نفسية كبيرة، لتدخل في مرحلة مختلفة من حياتها تتبدل خلالها طريقة تفكيرها وردود أفعالها.
وتشهد الشخصية تحولات متعاقبة نتيجة الظروف التي تواجهها، ما يدفعها إلى اتخاذ قرارات غير متوقعة، تختلف عن طبيعتها في بداية الأحداث، وهو ما يمثل أحد المحاور الأساسية التي ترتكز عليها الحبكة الدرامية للمسلسل، ويمنح الشخصية مساحة للتطور مع تصاعد وتيرة الأحداث.
كما يعتمد العمل على تقديم الجانب النفسي للشخصية بصورة متدرجة، بما يعكس تأثير الضغوط والأزمات على حياتها الشخصية وعلاقاتها بالمحيطين بها، وهو ما يضيف بعدًا إنسانيًا إلى القصة.
مؤامرة تقلب مجرى حياتها
وتدور أحداث "بنت وداد" حول حياة "وداد" التي تجد نفسها أمام مؤامرة تستهدف زعزعة استقرار حياتها الزوجية، لتدخل في صراع متواصل في محاولة للحفاظ على أسرتها وكشف حقيقة ما يدور حولها.
ويجسد الفنان محمد علاء شخصية زوجها، بينما تتوالى الأحداث في إطار يجمع بين الرومانسية والتشويق، مع تصاعد الصراعات التي تؤثر في مسار العلاقة بين الزوجين، وتفتح الباب أمام العديد من المفاجآت التي تتكشف تباعًا على مدار الحلقات.
فريق العمل يواصل التصوير
ويضم مسلسل "بنت وداد" مجموعة من الفنانين، في مقدمتهم هنا الزاهد، ومحمد علاء، وسوسن بدر، وسلوى عثمان، إلى جانب عدد من الفنانين المشاركين في البطولة.
المسلسل من تأليف أحمد عادل، وإخراج محمد بكير، وإنتاج مها سليم، ويواصل فريق العمل تصوير مشاهده خلال الفترة الحالية، تمهيدًا للانتهاء من مراحل التنفيذ قبل تحديد موعد عرضه ضمن الأعمال الدرامية المقبلة، في عمل يراهن صناعه على تقديم قصة تعتمد على التشويق والتطور النفسي للشخصيات، إلى جانب المزج بين الدراما الاجتماعية والرومانسية في قالب درامي قصير من عشر حلقات.


