الصحة: الكشف المبكر يرفع نسب الشفاء من أورام الرئة إلى 92%
أكدت وزارة الصحة والسكان أن الكشف المبكر عن أورام الرئة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المرض، موضحة أن اكتشاف الورم في مراحله الأولى يرفع فرص الشفاء بشكل كبير، إذ تصل نسبة التعافي إلى نحو 92% عند التشخيص المبكر وإجراء التدخل الجراحي المناسب.
وأوضحت الوزارة أن مبادرة الكشف المبكر عن الأورام تعتمد على استبيان إلكتروني لتقييم عوامل الخطورة لدى المواطنين، حيث يتم تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى إجراء فحوصات إضافية، دون اللجوء إلى الأشعة المقطعية لجميع المتقدمين.
وأضافت أن الأشعة المقطعية منخفضة الجرعة تُعد أكثر دقة من الأشعة السينية التقليدية في اكتشاف أورام الرئة في مراحلها المبكرة، ولذلك تُستخدم للفئات الأكثر عرضة للإصابة، وفي مقدمتها المدخنون الشرهون، والأشخاص الذين يعملون في بيئات يكثر بها التعرض للأتربة أو الملوثات الصناعية.
وأشارت الوزارة إلى أنه في حال رصد أي اشتباه خلال الفحص، تتم مراجعة نتائج الأشعة بواسطة أطباء واستشاريين متخصصين، ثم يُحال المريض إلى الفحوصات التشخيصية اللازمة، والتي قد تشمل أخذ عينة لتأكيد التشخيص وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.
وأكدت وزارة الصحة أن جميع خدمات المبادرة، بداية من التقييم والفحوصات التشخيصية وحتى الإحالة لتلقي العلاج وفق البروتوكولات المعتمدة، تُقدم للمواطنين مجانًا بالكامل، دون تحمل أي أعباء مالية، وذلك في إطار جهود الدولة للتوسع في برامج الكشف المبكر عن الأورام وتحسين فرص العلاج والشفاء.





