بعد أسئلة الكونجرس.. رئيس الفيدرالي يحسم الجدل حول علاقته بترامب
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وورش، أن استقلالية البنك المركزي ستظل محل احترام، مشددًا على أنه لن يستجيب لأي توجيه يتعارض مع القواعد أو المعايير المهنية، وذلك في ظل تساؤلات متزايدة داخل الكونجرس بشأن طبيعة العلاقة بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اختاره لتولي المنصب قبل نحو شهرين.
استقلالية قرارات الفيدرالي
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أوضح وورش أن ترامب لم يطلب منه القيام بأي تصرف غير لائق منذ توليه رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مؤكدًا أنه حتى في حال صدور مثل هذا الطلب، فلن يستجيب له، في إشارة إلى تمسكه باستقلالية المؤسسة النقدية الأمريكية وواجباتها القانونية.
وجاءت تصريحات رئيس البنك المركزي الأمريكي ردًا على استفسارات من أعضاء مجلس الشيوخ بشأن طبيعة تواصله مع الرئيس الأمريكي منذ توليه منصبه، في وقت تحظى فيه العلاقة بين الإدارة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي باهتمام واسع من جانب الأسواق والمستثمرين.
محادثات مباشرة مع ترامب
ورفض وورش الإفصاح عما إذا كان قد أجرى محادثات مباشرة مع ترامب خلال الفترة الماضية، مكتفيًا بالقول إنه لا يرى من المناسب الكشف عن تفاصيل الاتصالات التي يجريها مع مسؤولي الإدارة الأمريكية، معتبرًا أن مثل هذه المناقشات تظل ضمن إطار العمل المؤسسي ولا ينبغي التعليق عليها علنًا.
وأضاف أن الحفاظ على سرية الاتصالات الرسمية يمثل جزءًا من الأعراف المتبعة في أداء مهام رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك الاتصالات أو توقيتها.
وتأتي تصريحات وورش في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول استقلالية السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد تعيينه من قبل الرئيس دونالد ترامب قبل نحو شهرين، وهو ما دفع أعضاء في مجلس الشيوخ إلى طرح أسئلة مباشرة حول مدى تأثير البيت الأبيض على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.


