رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشرف على تصنيع نحو 20 قنبلة.. سقوط مهندس الكيماوي بعهد بشار الأسد

 العقيد السابق أحمد
العقيد السابق أحمد حبيب علي

أعلنت وزارة الداخلية السورية، توقيف العقيد السابق أحمد حبيب علي، والذي كان مرتبطًا بملف تصنيع الأسلحة الكيميائية خلال فترة حكم نظام بشار الأسد، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.

سقوط مهندس الكيماوي بعهد بشار الأسد

وأفادت الوزارة في بيان بأن العقيد السابق، المنحدر من بلدة حرف المسيترة في ريف القرداحة، كان من المختصين في مجال الأسلحة الكيميائية، وتولى رئاسة مركز الدراسات والبحوث العلمية، إضافة إلى مسؤوليته عن مستودعات غاز السارين وعمليات التصنيع الكيميائي في الوحدة 417.

تصنيع نحو عشرين قنبلة محملة بغاز السارين

وبحسب البيان، كشفت التحقيقات الأولية أن العقيد السابق كان ضمن الضباط الذين أشرفوا على تصنيع نحو عشرين قنبلة محملة بغاز السارين، زنة كل منها 250 كيلوجرامًا، والتي استخدمت في هجمات طالت مدنًا وبلدات سورية خلال عامي 2013 و2017.

وأكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات لا تزال مستمرة بهدف استكمال توثيق وكشف جميع الجرائم المنسوبة إلى الضابط السابق.

وفي وقت سابق، أكد أسامة عثمان، مؤسس منظمة "ملفات قيصر من أجل العدالة" والمدير التنفيذي لها، أن نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد لا يزال قائمًا، رغم مرور سنوات من النزاع الدموي في سوريا. 

 العقيد السابق أحمد حبيب علي
أسامة عثمان المنشق من نظام الأسد

واستعرض  في مقابلة حصرية مع وكالة "أسوشيتد برس"، تجربته الشخصية في المنفى، والكفاح المستمر لتوثيق الجرائم التي ارتكبها النظام السوري، والتحديات الهائلة التي واجهها هو وفريقه خلال جمع الأدلة ونقلها إلى الخارج.

كشف عثمان 59 عامًا، المنشق السوري الذي يعيش الآن في فرنسا، تفاصيل عملية تهريب محفوفة بالمخاطر أظهرت وحشية النظام، والتي كانت جزءًا من رحلة إنشاء "ملفات قيصر"، التي جمعت وشهدت على آلاف الوثائق والصور التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب في سوريا، خلال المقابلة، تحدث عن عمله مع زوجته وشقيقها لنقل هذه الأدلة في ظل ظروف الحرب والفوضى التي اجتاحت البلاد، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان كشف الحقيقة وتحقيق العدالة للأسر السورية التي عانت من القتل والخطف والتعذيب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء