رغم التضليل.. استطلاع أممي: 66% يدعمون حق اللجوء عالمياً
أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الدعم الشعبي للاجئين لا يزال أقوى مما يوحي به النقاش العام في كثير من الدول، رغم تصاعد الأخبار المضللة وخطاب الكراهية الموجه ضد طالبي اللجوء.
وقالت دومينيك هايد، مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية، إن مستويات التأييد بقيت مستقرة إلى حد كبير خلال السنوات الماضية، رغم الضغوط الاقتصادية والتوترات السياسية والاستقطاب المتزايد حول قضايا الهجرة واللجوء.
وأظهر استطلاع أجرته المفوضية بالتعاون مع شركة "إيبسوس" وشمل أكثر من 21 ألفا و500 شخص في 29 دولة، أن شخصين من كل ثلاثة يؤيدون السماح للأشخاص الفارين من الحروب أو الاضطهاد بطلب اللجوء في دول أخرى.
وفي المقابل، أظهر الاستطلاع وجود مخاوف لدى عدد مماثل من المشاركين بشأن أحقية بعض طالبي الحماية، ما يعكس حالة من التوازن بين الرغبة في مساعدة الفئات الأكثر احتياجا والقلق بشأن كفاءة أنظمة اللجوء وإدارة الحدود.
دعم اللاجئين
وسجلت السويد وهولندا أعلى معدلات دعم استقبال اللاجئين بنسبة 78%، تليهما إسبانيا بنسبة 76%، بينما تراجع التأييد في تركيا وبولندا مقارنة بالسنوات السابقة. كما أظهر الاستطلاع أن الشباب أكثر تقبلا للاجئين، إذ يعتقد نحو 50% من جيل "زد" أن اللاجئين سيندمجون بنجاح، مقابل 39% من جيل طفرة المواليد.
وأكدت المفوضية استمرار الحاجة إلى دعم دولي للاجئين، مشيرة إلى أن النزاعات والعنف والاضطهاد دفعت ملايين الأشخاص إلى مغادرة منازلهم خلال عام 2025، في وقت استهدفت فيه حماية ومساعدة 129.4 مليون شخص.
وأوضحت المفوضية أن التمويل المتاح تراجع بمقدار 1.2 مليار دولار ليصل إلى 3.9 مليارات دولار، وهو مستوى يعادل ما كان عليه عام 2016 رغم تضاعف أعداد النازحين قسرا وعديمي الجنسية.
وفي ملف إعادة التوطين، دعمت المفوضية أكثر من 37 ألف لاجئ لإعادة توطينهم خلال عام 2025، فيما انخفض عدد طلبات إعادة التوطين المقدمة إلى الدول مقارنة ب188800 طلب في عام 2024.





