رئيس الوزراء العراقي: شراكة استراتيجية مع واشنطن ونرحب بالشركات الأمريكية
أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة تأتي بهدف الإعلان عن شراكة استراتيجية بين بغداد وواشنطن، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع التعاون في عدد من المجالات، وفي مقدمتها الاقتصاد والاستثمار.
دخول الشركات الأمريكية إلى السوق العراقية
وأوضح رئيس الوزراء في مؤتمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن شركات أمريكية ستبدأ الدخول إلى السوق العراقية، في إطار تعزيز الاستثمارات ودعم التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تنموية داخل العراق.
حصر السلاح بيد الدولة
وشدد رئيس الوزراء على أن حكومته ماضية في تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدا أنه لن يُسمح لأي جهة بحمل السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
العراق يؤكد استقلالية قراره وقدرة قواته على حماية البلاد
وأشار رئيس الوزراء إلى أن القرار العراقي يصنعه العراقيون، مؤكدا أن القوات الأمنية والعسكرية تمتلك القدرة الكاملة على حماية أراضي البلاد والحفاظ على أمنها وسيادتها.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تراجع عن فرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز، بعد تلقيه اتصالات من دول في المنطقة عرضت تقديم استثمارات مقابل استمرار الحماية الأمريكية للممر الملاحي الإستراتيجي.
وأوضح ترامب، خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تعمل على تأمين مضيق هرمز، مشيرا إلى أن بلاده لا تعتمد على نفط المنطقة، وهو ما دفعه سابقا إلى طرح فكرة فرض رسوم بنسبة 20% على حركة العبور.
واشنطن تستبدل الرسوم بخطة استثمارات
وأضاف الرئيس الأمريكي أن فرض الرسوم لم يكن الخيار المفضل بالنسبة له، مؤكدا ترحيبه باستثمارات جديدة في الولايات المتحدة مقابل توفير الحماية للمضيق، بدلا من تطبيق رسوم على حركة التجارة البحرية.
ترامب: إيران بدأت التصعيد والولايات المتحدة ردت
وفيما يتعلق بالتوترات مع إيران، قال ترمب إن الإيرانيين كانوا من بدأوا بإطلاق "الرصاصة الأولى"، مؤكدا أن الولايات المتحدة ردت على ذلك، كما أشار إلى أنه لا يشعر بالندم على رفع الحصار البحري أو منح إعفاءات من العقوبات على إيران، موضحا أنه منح طهران فرصة للتوصل إلى اتفاق.
الرئيس الأمريكي: المنطقة تخلصت من كيان مهيمن
واعتبر ترمب أن دول الشرق الأوسط كانت تعيش حالة من القلق بسبب إيران، مضيفا أن المنطقة باتت، بحسب وصفه، خالية من "كيان مهيمن" كان يشكل مصدر تهديد لها.
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية.
أشاد الوزيران خلال الاتصال علي ما تشهده العلاقات المصرية السعودية من زخم متواصل في مختلف المجالات، في ظل توجيهات القيادة السياسية في البلدين، مشيدين بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر، ومؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
مستجدات التصعيد الإقليمي
وتناول الوزيران مستجدات التصعيد الإقليمي، حيث جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت عدداً من الدول العربية الشقيقة، بما في ذلك دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخا لسيادة الدول وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة، كما أكدا على أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع.
كما شهد الاتصال توافقاً حول أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، ورفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ودور الرباعي الاقليمي الذي يضم مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، باعتباره منصة مهمة للتشاور والتنسيق ودعم المساعي الرامية إلى احتواء التوترات وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

