نتنياهو يلوح برد قاسٍ على أي هجوم إيراني يستهدف إسرائيل
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرا إلى القيادة الإيرانية من تنفيذ أي هجوم ضد إسرائيل، مؤكدا أن بلاده سترد بقوة إذا تعرضت لأي اعتداء.
تعهد برد أشد من السابق
وقال نتنياهو إن أي هجوم إيراني سيقابل برد إسرائيلي "أشد وأعنف بكثير من كل المرات السابقة"، في إشارة إلى استعداد إسرائيل لتصعيد ردها العسكري حال تعرضها لهجوم من جانب طهران.
ترمب يعلن رسوما بنسبة 20% على الشحنات التجارية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة ستتولى دور "حامية" مضيق هرمز، مشيرا إلى فرض رسوم بنسبة 20% من قيمة الشحنات التجارية المارة عبره، بهدف تعويض واشنطن عن تكاليف تأمين هذا الممر البحري الحيوي.
أكدت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، أنه في ضوء المناقشات والأطروحات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، تواصل سلطنة عمان تعاونها الشفاف والمحايد مع جميع الأطراف من أجل استعادة حرية الملاحة في المضيق، بما يتوافق بشكل كامل مع القانون الدولي.
وشددت الوزارة على التزام سلطنة عمان الكامل بواجباتها بصفتها دولة طرفا في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، داعية جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي والعمل بموجبه.
سياسة الاحتواء
وفي وقت سابق، قال بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العمانى، إن الحرب على إيران كشفت الحاجة إلى إعادة النظر بصورة شاملة في البنية الأمنية لمنطقة الخليج، والانتقال من سياسة «الاحتواء» التي حكمت الترتيبات الإقليمية طوال العقود الماضية إلى نظام يقوم على إدماج جميع دول المنطقة وتحملها مسؤولية أمنها المشترك.
وأضاف في مقال نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية، أن شعوب سلطنة عُمان ودول الخليج تعيش تحت وطأة عواقب حرب ما كان ينبغي أن تقع، معرباً عن أمله في أن تقود التطورات الحالية إلى نهاية فعلية للصراع، وليس إلى مجرد توقف مؤقت للعمليات العسكرية يمكن أن ينهار في أي وقت.
وأوضح أن إحدى الأولويات المطروحة حالياً تتمثل في وضع إطار دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى المسئولية الخاصة التي تتحملها سلطنة عُمان في هذا الملف، باعتبارها، إلى جانب إيران، من الدول المطلة مياهها الإقليمية على المضيق.

