رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمدي نجاد ينفي مزاعم وجود خطة إسرائيلية لإعادته إلى الحكم في إيران

أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

نفى الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد صحة التقارير التي تحدثت عن تنفيذ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" عملية سرية تهدف إلى إعادته إلى السلطة في إيران، وفقًا لوكالة الأناضول.

أحمدي نجاد ينفي مزاعم وجود خطة إسرائيلية لإعادته إلى السلطة

وأكد مكتب أحمدي نجاد الإعلامي، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن الادعاءات الواردة في تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية لا تعكس الحقيقة.

الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد
الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد

اتهامات بمحاولة تضليل الرأي العام

وأشار البيان إلى أن ما نشرته الصحيفة يهدف إلى تضليل الرأي العام وشن حرب نفسية ضد إيران، معتبرًا أن هذه الادعاءات تندرج ضمن معلومات غير صحيحة.

كما انتقد البيان صحيفة "نيويورك تايمز"، متهمًا إياها بنشر أخبار كاذبة ومفبركة، على حد قوله.

وأوضح مكتب الرئيس الإيراني الأسبق أن أحمدي نجاد يواصل حياته بشكل طبيعي، وأنه "منشغل بأعماله اليومية ويواصل خدمة الشعب الإيراني".

تحرك إسرائيلي سري

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في تقرير سابق أن إسرائيل حاولت، ضمن عملية سرية، التواصل مع أحمدي نجاد بهدف إعادة طرحه كزعيم جديد لإيران، إلا أن المحاولة لم تنجح.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل خطة إسرائيلية أمريكية سرية، كانت تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني وتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد قائدا لمرحلة ما بعد الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير الماضي.

وبحسب التقرير، فإن الخطة كانت جزءا من مشروع أوسع أعدته إسرائيل لإحداث تغيير جذري في النظام الإيراني بعد الضربات الأولى التي استهدفت القيادة الإيرانية العليا، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار المسؤولين العسكريين.

ترامب وأحمدي نجاد

وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ألمح منذ الأيام الأولى للحرب إلى ضرورة أن يتولى "شخص من الداخل" قيادة إيران، لكن المفاجأة كانت أن هذا الشخص -وفق مسؤولين أمريكيين مطلعين- هو محمود أحمدي نجاد، الذي حكم البلاد بين عامي 2005 و2013.

ووفق نيويورك تايمز، فقد تعرض أحمدي نجاد لإصابة في اليوم الأول للحرب إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله في طهران، وكانت تهدف إلى تحريره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه من السلطات الإيرانية.

فشل الخطة

وأوضحت الصحيفة أن الضربة لم تدمر منزل أحمدي نجاد كليا، لكنها استهدفت نقطة أمنية قرب المنزل كان يتمركز فيها أفراد من الحرس الثوري مكلفون بمراقبته، وأسفرت عن مقتل عدد منهم، في حين نجا أحمدي نجاد، لكنه اختفى لاحقا عن الأنظار، وسط غموض بشأن مكان وجوده ووضعه الصحي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء