سلوى بكر تفتح ملف وزارة الثقافة: اجمعوا الرموز الثقافية على طاولة واحدة|خاص
قالت الكاتبة الكبيرة سلوى بكر إنها تتمنى أن تعقد وزارة الثقافة اجتماعًا محدودًا يضم عددًا من الرموز الثقافية، لطرح رؤاهم وتصوراتهم بشأن سبل الارتقاء بأداء الوزارة، ووضع أفكار تسهم في دفع العمل الثقافي إلى مستوى أكثر تقدمًا.
تتطالب لقاء مفتوح مع المثقفين
وأضافت، في تصريحات لـ«إيجبتك»، أن الوزارة بحاجة إلى حوار مفتوح وبنّاء يتناول أداءها الحالي، مؤكدة أن وزارة الثقافة تُعد من الوزارات بالغة الأهمية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تمر بها المنطقة، وهو ما يجعل تطوير أدائها ضرورة ملحة.
وشددت سلوى بكر على أن الحديث عن مستقبل وزارة الثقافة ومتطلبات تطويرها لا يمكن اختزاله في إجابة مختصرة، موضحة أن الأفكار والرؤى في هذا الشأن كثيرة ومتعددة، ولا يمكن تناولها بشكل وافٍ في مقال أو تحقيق صحفي.
وأكدت أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تنظيم لقاء أو مائدة مستديرة تضم عددًا من الرموز الثقافية، بحيث يطرح كل منهم رؤيته وخبراته، مشيرة إلى أن مثل هذا الحوار قد يكون مفيدًا في صياغة تصورات عملية تسهم في تطوير العمل الثقافي والنهوض بدور وزارة الثقافة خلال المرحلة المقبلة.
وفي تصريحات سابقة لـ"إيجبتك": قالت الكاتبة والشاعرة الكبيرة سلوى بكر إن ثورة 30 يونيو كانت إرادة شعبية غير مسبوقة، شهد بها القاصي والداني وسجلها التاريخ كواحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر الحديث، مؤكدة أنها أنقذت البلاد من “كابوس الإخوان المسلمين”.
30 يونيو ودور المثقفين
وأضافت سلوى بكر أن ذكرى 30 يونيو ستظل حاضرة في وجدان المصريين، ولن تُمحى من الذاكرة الوطنية، مشيرة إلى أن المثقفين كان لهم دور بارز خلال تلك الفترة، خاصة من خلال الاعتصامات التي شهدتها وزارة الثقافة بالزمالك.
وأوضحت أن رموز الثقافة المصرية شاركوا في التحركات والمسيرات التي انطلقت من مقر الوزارة حتى ميدان التحرير، في مشهد عكس وحدة المثقفين ودعمهم لإرادة الشعب المصري.





