موجة رعب تجتاح إسرائيل.. حرب عصابات تشتعل بالقنابل بين عائلات الجريمة
تشهد إسرائيل تصعيدا خطيرا في أعمال العنف المنظم، بعدما تحولت فروع سلسلة المقاهي "جابينيكا" إلى أهداف لهجمات بالقنابل اليدوية، في إطار صراع متصاعد بين عائلتي الجريمة موسلي وجروشي.
ووفقا لمصادر شرطية، بدأ الصراع عقب نقل عائلة موسلي السيطرة على أعمال المراهنات التابعة لها إلى منظمة جريمة منافسة، ما أثار غضب عائلة جروشي، وأدى إلى سلسلة من الهجمات استهدفت فروع السلسلة في عدة مدن، من بينها جفعتايم، كريات أونو، رامات جان، نتانيا، عفولة وهيرتسليا.
وأوضحت المصادر أن مالك سلسلة "جابينيكا"، باراك أبراموف، الذي يملك أيضا نادي بيتار القدس، لا يواجه اتهامات بالتورط في أنشطة إجرامية، إلا أن علاقاته السابقة مع عائلة موسلي، ثم تقاربه لاحقا مع عائلة جروشي، جعلت فروع السلسلة هدفا لأعمال انتقامية.
هجمات في إسرائيل
وامتدت الهجمات إلى ما هو أبعد من فروع المقاهي، حيث استهدفت منازل ومبان سكنية بالقنابل اليدوية في ريشون لتسيون، شوهام، نيس تسيونا وعفولة، ما تسبب في أضرار مادية وحالة من الذعر بين السكان، فيما يشتبه في أن إحدى القنابل التي ألقيت في شوهام استهدفت منزلا بالخطأ.
وأعرب سكان المناطق المستهدفة عن مخاوفهم من تحول مدنهم إلى ساحات مواجهة بين عصابات الجريمة، محذرين من أن المدنيين الأبرياء قد يكونون الضحايا القادمين.
وتواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيق في هذه الهجمات بشكل منفصل، فيما لم يحسم بعد ما إذا كانت التحقيقات ستدمج تحت إدارة واحدة.






