رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طرق المحافظة على النباتات في الحر

طرق المحافظة على
طرق المحافظة على النباتات في الحر

مع استمرار موجات الطقس الحار وارتفاع درجات الحرارة، يواجه هواة البستنة تحدياً في الحفاظ على صحة النباتات والزهور والمروج خلال فترات الجفاف الطويلة.

يقول مايكل غريفيث، مؤلف كتاب "الحديقة السهلة"، لـ"ديلي ميل"، إن العناية المناسبة في هذه الفترة لا تتطلب جهداً كبيراً، لكنها تعتمد على اختيار التوقيت والطريقة الصحيحة في الري والتقليم والتغذية.

الري في الأوقات المناسبة

يعد توقيت الري من أهم العوامل للحفاظ على النباتات خلال الطقس الحار، إذ ينصح الخبراء بالقيام بهذه المهمة في ساعات الصباح الباكر أو المساء، عندما تكون درجات الحرارة أقل ويقل فقدان المياه بسبب التبخر.

كما يفضل إعطاء النباتات كميات كافية من المياه على فترات متباعدة بدلاً من الري الخفيف المتكرر، لأن ذلك يساعد على نمو جذور أكثر قوة وقدرة على تحمل الجفاف.

توفير الظل للنباتات الحساسة

لا تتحمل جميع النباتات التعرض المباشر والمطول لأشعة الشمس القوية، خصوصاً النباتات المزروعة في الأصص، والأزهار الرقيقة، والنباتات الصغيرة أو الشجيرات حديثة الزراعة.

ويمكن استخدام أغطية الحماية أو أقمشة التظليل أو المظلات، إلى جانب نقل بعض الأصص إلى أماكن أكثر ظلاً، لتقليل تأثير الحرارة مع استمرار نمو النباتات.

كما يمكن إعادة ترطيب النباتات المزروعة في الأصص من خلال وضعها في وعاء يحتوي على الماء لفترة قصيرة، حتى تتشبع التربة بشكل كامل، ثم تركها لتصفية المياه قبل إعادتها إلى مكانها.

العناية بالعشب خلال الصيف

ينصح الخبراء بقص العشب بشكل منتظم خلال الصيف، مع ضبط شفرات آلة القص على ارتفاع أعلى قليلاً من المعتاد؛ لأن العشب الأطول يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة وحماية الجذور من الجفاف، ويفضل تجنب القص خلال ساعات الذروة الحارة، على أن تكون ساعات الصباح الباكر أو المساء الخيار الأفضل للحفاظ على صحة العشب وتقليل تعرضه للإجهاد.

وفي حال تحوّل لون العشب إلى البني خلال فترات الجفاف، فلا يعني ذلك بالضرورة موته، إذ تعد هذه استجابة طبيعية للطقس الجاف، وغالباً ما يستعيد حيويته مع عودة الأمطار.

تغطية التربة بالنشارة

تعد إضافة طبقة من النشارة حول النباتات من الوسائل الفعّالة للحفاظ على رطوبة التربة خلال موجات الحر، وتساعد المواد العضوية مثل لحاء الأشجار والسماد العضوي، إلى جانب بعض أنواع الحصى، على تقليل التبخر، والحد من نمو الأعشاب الضارة، والحفاظ على درجة حرارة التربة، ما يقلل الحاجة إلى الري المتكرر.

الحذر عند استخدام الأسمدة

رغم أهمية تغذية النباتات لتعزيز نموها، فإن استخدام الأسمدة خلال فترات الحرارة الشديدة يحتاج إلى الحذر، ويحذر غريفيث من وضع الأسمدة على نباتات تعاني من الجفاف أو على تربة جافة؛ لأن ذلك قد يسبب أضراراً للنباتات، داعياً إلى ريها جيداً أولاً والانتظار حتى تتحسن حالتها قبل إضافة أي مغذيات.

إزالة الأزهار الذابلة

تساعد إزالة الأزهار الميتة أو الذابلة خلال الصيف النباتات على توجيه طاقتها نحو إنتاج أزهار جديدة بدلاً من تكوين البذور، كما أن تقليم بعض الأنواع بعد انتهاء فترة الإزهار الأولى، مثل الدلفينيوم والجيرانيوم، يمكن أن يحفز ظهور نمو جديد وزهور إضافية خلال الموسم، وتشمل النباتات التي تستفيد من إزالة الأزهار الذابلة الورود والداليا والترمس والفاوانيا والمريمية.

الاهتمام بالسلال المعلّقة

تحتاج السلال المعلقة إلى عناية إضافية خلال الطقس الحار، إذ يمكن أن تتعرض التربة داخلها للجفاف بسرعة أكبر، وينصح الخبراء بتقليم النباتات داخل هذه السلال وإضافة التغذية المناسبة بشكل منتظم للمساعدة على استعادة حيويتها والحفاظ على مظهرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء