جامعة دمنهور تتأهل للمرحلة التالية من المشروع الوطني للقراءة
حققت جامعة دمنهور إنجازًا جديدًا على المستوى الثقافي بعد تأهل فريقها المشارك في المشروع الوطني للقراءة إلى المرحلة التالية من التصفيات، في خطوة تعكس اهتمام الجامعة بتنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الطلاب، وتعزيز مشاركتهم في المبادرات القومية الهادفة إلى بناء الإنسان.
وجاء تأهل فريق الجامعة بعد اجتياز المرحلة الأولى من المنافسات بأداء متميز، حيث يستعد الفريق لخوض المرحلة المقبلة التي تستضيفها جامعة الإسكندرية في 15 أغسطس 2026، وسط طموحات بتحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية.
وأكد الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، أن هذا الإنجاز يعكس حرص الجامعة على بناء شخصية الطالب المتكاملة، موضحًا أن القراءة تمثل ركيزة أساسية في تكوين العقل الواعي والناقد، وأن الجامعة تواصل دعمها الكامل للأنشطة الثقافية والمبادرات التي تنمي قدرات الطلاب.
وأشاد رئيس الجامعة بالطالبات آية مرسي، وحلا أسامة، وهمس مجاهد، متمنيًا لهن التوفيق في المراحل المقبلة، ومؤكدًا استمرار تقديم جميع أوجه الدعم لتمثيل الجامعة بصورة مشرفة في المنافسات القومية.
من جانبه، أوضح الدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن مشاركة الجامعة تأتي في إطار رؤيتها لتفعيل دور الطلاب في المبادرات الوطنية الكبرى، لافتًا إلى أن المشروع يسهم في ترسيخ ثقافة القراءة والبحث، ويشجع الطلاب على الاطلاع في مختلف مجالات المعرفة.
وأشار إلى أن شروط المشاركة في المشروع تتطلب قراءة ما بين 30 و100 كتاب في مجالات متنوعة، وهو ما يعزز قدرات الطلاب على التحليل والنقد والتفكير الإبداعي.
بدوره، أكد الدكتور عصام وهبان، أستاذ الأدب العربي ومنسق المشروع بالجامعة، أن المنافسة شهدت مستوى قويًا منذ المرحلة الأولى، إلا أن طالبات جامعة دمنهور نجحن في إثبات قدراتهن في التحليل والتلخيص والتفاعل مع أمهات الكتب، مشيرًا إلى أن الجامعة بدأت تنفيذ برنامج إعداد مكثف استعدادًا لتصفيات جامعة الإسكندرية.
ويُعد المشروع الوطني للقراءة من أكبر المبادرات الثقافية في مصر، إذ يهدف إلى إحداث نهضة معرفية مستدامة، وترسيخ عادة القراءة بين مختلف الفئات العمرية، كما يقدم جوائز مالية تصل إلى 20 مليون جنيه، إضافة إلى رحلات ثقافية دولية للفائزين، بما يجعله أحد أبرز المشروعات الداعمة للثقافة والمعرفة في المجتمع المصري.















