نبيل فهمي: التشاور والشفافية نهج الجامعة العربية الفترة المقبلة
في أول ظهور رسمي له، قال نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن العالم يمر بمرحلة دقيقة ومفصلية تتعرض خلالها قواعد القانون الدولي لاختبارات غير مسبوقة، مؤكدًا أن تعزيز العمل العربي المشترك أصبح ضرورة ملحة لحماية المصالح العربية والتعامل مع التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
التشاور والشفافية
وفي حديثه للصحفيين أوضح فهمي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة بعد أيام من توليه مهام منصبه خلفًا لأحمد أبو الغيط، أن نهج الجامعة العربية خلال المرحلة المقبلة سيقوم على التشاور والشفافية والتعاون الجماعي بين الدول الأعضاء، بما يعزز قدرة المؤسسة العربية على مواجهة الأزمات والتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأضاف الأمين العام أن العالم يمر بلحظة فاصلة تتعرض فيها قواعد القانون الدولي لاختبارات قاسية، مشيرًا إلى أن التوافق بين الدول العربية يمثل الأساس الحقيقي لاستدامة العمل المشترك، وأن المبادرة والقراءة المبكرة للأزمات قبل تفاقمها تمثلان ركيزة أساسية لتجنب تداعياتها والحد من آثارها.
انجازات ملموسة
وأكد فهمي أن المواطن العربي سيظل محور كل جهد تبذله جامعة الدول العربية، وأن نجاح المؤسسات يقاس بما تحققه من إنجازات ملموسة تعود بالنفع على الشعوب العربية، وليس بمجرد الشعارات أو التصورات النظرية.
واستعرض نبيل فهمي، خلال المؤتمر الصحفي، رؤيته للمرحلة المقبلة، كما تناول أبرز القضايا التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، وانعكاساتها على أمن المنطقة، وحركة الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب التأكيد على أهمية تطوير آليات العمل العربي المشترك بما يتناسب مع حجم التحديات الراهنة.
احترام قواعد القانون الدولي
كما جدد فهمي موقف جامعة الدول العربية الرافض لأي ممارسات تهدد أمن واستقرار الدول العربية أو تمس سيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدًا أهمية احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي من خلال الحوار والتعاون والتنسيق بين الدول العربية.





