رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا أصبحت الملكة فيكتوريا أول من سكن قصر باكنجهام؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في مثل هذا اليوم، 13 يوليو 1837، انتقلت الملكة فيكتوريا إلى قصر باكنجهام، لتصبح أول ملكة بريطانية تتخذه مقرًا رسميًا للإقامة، بعدما ظل القصر لعقود ملكية خاصة ولم يُستخدم مقرًا رئيسيًا للعائلة المالكة.

بداية عهد جديد

اعتلت فيكتوريا عرش المملكة المتحدة في 20 يونيو 1837، وهي في الثامنة عشرة من عمرها، بعد وفاة الملك ويليام الرابع، لتبدأ واحدة من أطول فترات الحكم في التاريخ البريطاني. وبعد أقل من شهر على توليها العرش، انتقلت إلى قصر باكنجهام، في خطوة جعلت منه منذ ذلك الحين المقر الرسمي لملوك بريطانيا.

من هي الملكة فيكتوريا؟

ولدت الملكة فيكتوريا عام 1819، وهي ابنة الأمير إدوارد، دوق كينت وستراثيرن، الابن الرابع للملك جورج الثالث. وبعد وفاة والدها وجدها وهي لا تزال رضيعة، تولت والدتها، الأميرة فيكتوريا من ساكس-كوبرغ-سالفلد، رعايتها.

وفي عام 1876، أضيف إلى ألقابها لقب إمبراطورة الهند، ليعكس اتساع نفوذ الإمبراطورية البريطانية خلال فترة حكمها.

كيف أصبح باكنجهام قصرًا ملكيًا؟

يقع قصر باكنجهام في قلب العاصمة البريطانية لندن، ويعد اليوم المقر الرسمي للعائلة المالكة ومكان استقبال رؤساء الدول وإقامة المناسبات الرسمية.

وتعود جذور القصر إلى القرن السابع عشر، حيث شُيد أول منزل في الموقع عام 1624، قبل أن يبني دوق باكنجهام عام 1703 منزلًا كبيرًا أصبح النواة الأساسية للقصر الحالي. وفي عام 1761 اشترى الملك جورج الثالث المبنى ليكون مقرًا خاصًا للعائلة المالكة، لكنه لم يتحول إلى الإقامة الرسمية للملوك إلا مع وصول الملكة فيكتوريا إلى العرش عام 1837.

بعد زواج الملكة فيكتوريا من الأمير ألبرت عام 1840، شهد القصر أعمال تطوير وتنظيم واسعة أسهمت في تشكيل صورته الحالية، ليصبح رمزًا للملكية البريطانية، ومركزًا للاحتفالات الرسمية، وإعلان المناسبات الوطنية، كما تحول إلى واحد من أبرز المعالم السياحية في لندن، حيث تُفتح قاعاته الرسمية أمام الزوار خلال فترات محددة من كل عام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء