رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماسك وألتمان يشعلان حرب الذكاء الاصطناعي.. اتهامات متبادلة بعد دعوى آبل

ارشيفية
ارشيفية

تصاعد الخلاف بين المليارديرين إيلون ماسك وسام ألتمان، بعد تبادل اتهامات حادة عبر منصة X، في أحدث فصول الصراع الطويل بين مؤسسَي أوبن إيه آي حول مستقبل الشركة وطبيعة نموذج أعمالها.

وبدأت المواجهة الجديدة عقب رفع شركة آبل دعوى قضائية ضد أوبن إيه آي، تتعلق باتهامات بسرقة أسرار تجارية، وهو ما دفع ماسك إلى مهاجمة ألتمان علنًا، واصفًا إياه بـ"المحتال"، ومتهمًا إياه بتجاوزات جديدة.

وكتب ماسك عبر حسابه على منصة X: "ألتمان المحتال يضرب من جديد"، قبل أن يصعّد هجومه قائلًا إن ألتمان "يرتقي بالاحتيال إلى مستوى جديد تمامًا"، كما نشر صورة للرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي مرفقة بعبارة ساخرة.

ورد ألتمان على هجوم ماسك بمنشور عبر منصة X، انتقد خلاله بدوره توجهات ماسك التجارية، قائلًا إن مؤسس تسلا يروج للمستثمرين في الأسواق العامة لمشروعات مراكز بيانات فضائية قصيرة الأجل.

ويعود الخلاف بين الطرفين إلى عام 2015، عندما شارك ماسك وألتمان في تأسيس أوبن إيه آي كمختبر أبحاث غير ربحي للذكاء الاصطناعي، قبل أن يغادر ماسك مجلس إدارة الشركة عام 2018.

ومنذ ذلك الوقت، اعترض ماسك على تحول أوبن إيه آي من منظمة غير ربحية إلى كيان تجاري، ورفع دعوى قضائية ضد الشركة وألتمان، إلا أن هيئة المحلفين حكمت لصالح ألتمان، فيما أعلن ماسك عزمه استئناف الحكم.

ويأتي التصعيد الجديد في وقت يحتدم فيه التنافس بين شركات الذكاء الاصطناعي، إذ طرحت شركة ماسك xAI نموذجها الجديد Grok 4.5، بينما أعلنت أوبن إيه آي عن نموذجها GPT-5.6 Sol، وسط سباق محموم على قيادة سوق الذكاء الاصطناعي.

كما زادت المنافسة بعد إعلان شركة سبيس إكس التابعة لماسك عن طرح عام أولي تاريخي جمع نحو 75 مليار دولار، بالتزامن مع خطط للتوسع في مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بينما قدمت أوبن إيه آي طلبًا سريًا للاكتتاب العام.

ورغم حدة الخلافات، أكد متحدث باسم أوبن إيه آي أن الشركة "لا تهتم بالأسرار التجارية للشركات الأخرى"، مشددًا على التزامها بالقوانين، في ظل تصاعد المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا على مستقبل الذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء