رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ظاهرة المجنسين.. تشعل قمة فرنسا وإسبانيا في مونديال 2026

فرنسا وإسبانيا
فرنسا وإسبانيا

تحولت ظاهرة اللاعبين أصحاب الأصول الأجنبية والمجنسين إلى واحدة من أبرز الملفات المثيرة للجدل خلال بطولة كأس العالم 2026، بعدما كشفت الأرقام عن الحضور الكبير للاعبين المولودين في فرنسا ضمن قوائم منتخبات أخرى، إلى جانب وجود أسماء بارزة في المنتخب الإسباني تنحدر من أصول مختلفة.

وتتصدر فرنسا المشهد العالمي في هذا الملف، بعدما يشارك 99 لاعبًا من مواليد الأراضي الفرنسية مع منتخبات مختلفة خلال المونديال، خاصة مع منتخبات الجزائر وتونس والمغرب وعدد من المنتخبات الأفريقية.

ويمتلك المنتخب الفرنسي نفسه قائمة مليئة بالنجوم العالميين، حيث يضم أسماء مثل كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليسيه، وريان شرقي، بينما تضم قائمته 23 لاعبًا، بينهم ثلاثة فقط من مواليد خارج فرنسا.

الجزائر الأكثر استفادة من مواهب فرنسا

وتأتي الجزائر في مقدمة المنتخبات التي تضم أكبر عدد من اللاعبين المولودين في فرنسا، بواقع 13 لاعبًا، يليها منتخب هايتي بـ12 لاعبًا، ثم جمهورية الكونغو والسنغال بـ10 و11 لاعبًا، بينما تضم تونس والمغرب 6 و7 لاعبين على الترتيب.

كما يظهر لاعب فرنسي المولد ضمن صفوف منتخب مصر، وآخر مع منتخب قطر، في تأكيد على اتساع ظاهرة انتقال المواهب الفرنسية إلى منتخبات أخرى.

إسبانيا.. لابورت أبرز الأسماء المجنسة

على الجانب الآخر، يظهر ملف التجنيس داخل المنتخب الإسباني، حيث يعد إيميريك لابورت أبرز اللاعبين المجنسين الذين ارتدوا قميص "لا روخا"، بعدما وُلد في فرنسا وشارك مع المنتخب الإسباني في البطولات الكبرى، وكان ضمن التشكيلة الأساسية خلال كأس العالم 2026.

كما يضم المنتخب الإسباني عددًا من اللاعبين أصحاب الأصول الأجنبية، مثل أنسو فاتي، المولود في غينيا بيساو، والذي حصل على الجنسية الإسبانية ومثل المنتخب في العديد من المناسبات.

ويبرز أيضًا الثنائي نيكو ويليامز ولامين يامال، حيث وُلد اللاعبان في إسبانيا لكنهما ينحدران من أصول أفريقية، مع ارتباط عائلي بغانا وغينيا الاستوائية والمغرب.

تصريحات تشعل الجدل قبل مواجهة فرنسا وإسبانيا

وقبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، أثارت تصريحات ماريانو راخوي، رئيس وزراء إسبانيا الأسبق، جدلًا واسعًا، بعدما قال: "فرنسا ضد إسبانيا؟ فرنسا تمتلك فريقًا جيدًا للغاية، ولكن لاعبيها ليسوا فرنسيين".

التصريحات دفعت إبراهيما كوناتي، مدافع المنتخب الفرنسي، للرد قبل المباراة، مؤكدًا أن الفريق لا يهتم بمثل هذه الأحاديث.

وقال كوناتي: "يمكنه قول ما يشاء، سنستعد بأفضل طريقة ممكنة، وفي نهاية المباراة سنرى لمن ستكون الغلبة".

وأضاف: "هل نحن خائفون من إسبانيا؟ لا، لا، لا. بصراحة، نحن لا نهتم بما يقال، لا ينبغي لنا أن نخاف من أحد. يجب أن نبقى متواضعين وألا نقع في هذا الفخ، خاصة في هذه المرحلة من البطولة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء