في أجواء ندوة معرض مكتبة الإسكندرية مصطفى عبدالله يوضح: كيف كنت خادمًا للكتاب؟
ربما يفاجأ الكثير من المبدعين والنقاد والمفكرين والفنانين التشكيليين من المصريين وأمثالهم من العرب أنهم جزء من نسيج هذا المشروع الثقافي الضخم الذي أصدر الكاتب الصحفي والناقد الكبير مصطفى عبدالله المجلد الأول منه تحت عنوان بالغ الدلالة هو "متون مضيئة" في 586 صفحة من القطع الكبير عن دار غراب للنشر بالقاهرة، وهو الكتاب الذي خصصت له مكتبة الإسكندرية ندوة لمناقشته بين الساعتين: الرابعة والسادسة مساء بعد غذ الثلاثاء 14 يوليو، في رحاب البرنامج الثقافي لمعرضها الدولي للكتاب في دورته الحالية رقم 21.
مناقشة كتاب متون مضيئة
ويقول الأستاذ مصطفى عبدالله صاحب هذا المشروع: آمل أن تسهم هذه الندوة التي يقدمها ويديرها الدكتور محمد عفيفي أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة، ويتحدث فيها: المفكر الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، الحائز على جائزة النيل في العام الماضي، والروائية الدكتورة هالة فودة أستاذة الأدب الفرنسي بجامعة عين شمس، في تقييم هذه التجربة التي أخلصت لها إخلاصًا شديدا، حتى أن تقديمي لهذه المتون المختارة، جاء تحت عنوان "عندما كنت خادمًا للكتاب".
مَنْ قدمت في "متون مضيئة"؟
ونستعرض معه أهم هذه المتون المضيئة التي يضمها الكتاب فيقول: في باب "سير واعترافات وأسرار" نتعرف على "لوتس عبدالكريم.. بين التطهر وشجاعة البوح"، وبعدها نقترب من "أسرار أحمد أمين عندما ينشرها ابنه"، ثم نتوقف أمام "رشاد رشدي.. وضرب أكثر من عصفور بحجر واحد"، ثم يعود بنا الزمن إلى "المصريين عندما كانوا جميعًا يتغنون بفاروق"، ونقرأ صفحات من سيرة "مصطفى الفقي.. بين مستجير وأنديرا غاندي"، ثم "يوميات دبلوماسي فرنسي في سجن مصري كما ترجمتها الدكتورة رشا صالح"، ومنها إلى "سجينة طهران.. وأسرار الدولة الدينية"، بعد ذلك نقترب من "محمد مندور.. عبر محاورات فؤاد دوارة معه"، و"حسن مَدنْ.. وسيرته التي تضغط على مفاتيح القلوب"، و"حنون مجيد.. الذي صارع أمواج حياة صاخبة"، و"فوزية العشماوي.. في محاولة منقوصة للتعري"، و"بهاء طاهر.. وكيفية اختلاس المتعة"، وصورة سلماوي.. من سيرته بمجلديها: "يومًا أو بعض يوم"، و"العصف والريحان"، ثم نستعيد "جلال العشري.. الطيف الذي عبر"، و"أحمد درويش.. وصفحات من أحوال الريف المصري"، و"يوسف الشاروني.. والحلم بمباهج التسعين"، و"حسين عيد.. وكشف أسرار المبدعين"، و"أيمن تعيلب.. والتحديق في الشرر"، و"محمد السيد عيد.. في فن السيرة".
وفي باب "سير تشكيلية" نكتشف "طوغان.. كفنان صنعته الآلام"، و"مختار.. وسر روح قدت الصخر". ثم يأتي "شبلول.. الذي لم يسلم من روح محمود سعيد"، و"حامد عبدالله.. رسام عالمي تلقى ضربات القرون الأولى باحتمال بطولي"، وزوجته "تحية حليم.. والخلود على رزنامة حائط".
وفي باب "سير فنية": "عمر الشريف.. فنان يصعب أن ننساه"، و"سمير صبري.. حكايات العمر كله"، و"هدى العجيمي.. من "علوي" إلى ماسبيرو"، و"لينين الرملي.. مغامرة على مسرح الحياة".
ونفرد باب لنوبل وفرسانها: فنطالع "خطب التتويج بالعربية"، و"نجيب محفوظ في عيني روجر ألن"، و"علي بن تميم.. يُحصي نقاد نجيب محفوظ"، ثم "علي قطب.. ومعجم الشعر والغناء في أدب نجيب محفوظ".

وفي باب "إبداعات ودراسات نقدية عربية" نتأمل: "محمد المُرّ.. صانع الأعاجيب"، و"إسماعيل فهد إسماعيل.. في ميزان "البياتي" و"الأبنودي" و"صلاح عبدالصبور"، ثم "صلاح الدين بوجاه.. وروايات المتوسط"، و"بنحدو.. وجمالية البين بين في الرواية العربية"، و"بنسالم حميش.. ليس دفاعًا عن الإسلام في المطلق"، و"سعدية بن سالم.. يحدث أن نختار"، و"نبيل سليمان.. ووعي الذات والعالم"، و"سهام الفريح.. والإبحار في التراث": "المرأة العربية الشاعرة"، و"الجواري الشاعرات".

ثم "مريم هرموش.. التي لا تصغي إلا لصوت إبداعها"، و"مُفَضَّليَات أمير تاج السر"، و"ريم نجمي.. والعشيق السري لأنجيلا ميركل"،
و"أحلام الطويل.. وجنس هجين في أدبنا العربي"، و"إبراهيم أبو طالب.. وفنون الأدب الشعبي في اليمن"، و"حُمود الشايجي.. والانعتاق من فتنة الغفران"، و"كتابة الصّحراء.. في المتون السرديّة"، و"عبدالوهاب البياتي.. بين التصوف وشعرية الشكل".
وفي باب "جسور الترجمة" نصل إلى: "محمد ساري ورؤيته للمنفلوطي والطهطاوي.. وبواكير الترجمات عن الفرنسية"، ونتأمل عوالم "محمد آيت ميهوب.. بين براعة التأليف والترجمة"، ورؤيته للأديب واستعادة مخاض الولادة الأولى، وتتويجه من خلال "الإنسان الرومنطيقي" حيث تتجلى براعة المترجم، ثم ترجمته لنص "الخط العربي جسر بين البشر على اختلاف عقائدهم"، ثم "رواية السير ذاتية والتوفيق بين الصرامة وروح الإبداع"، ومن "آيت ميهوب" إلى "ريم داوود.. وإطلالاتها على آداب العالم، و"سبع ليالٍ في حدائق الورد"، و"للآذان أقراط جميلة"، ومنها إلى "هوكينج والسفر بين النجوم.. ورسالة إلى المركز القومي للترجمة"، ثم الاستجابة بصدور ترجمة رائعة ستيفن هوكينج للأطفال بالعربية على يد كرمة سامي، ثم "هبة العطار.. والنِتاج الثقافي للمُهَاجِرين العَرب في أمريكا اللاتينية"، و"أفول نجم الأندلس.. والسقوط المدوي"، و"إلى القاهرة عبر ميناء الإسكندرية.. مشاهدات طائفة من الرحالة الأنجلو – أمريكيين"، و"دينا مندور.. ومملكة الموضة زوال متجدد".
وفي باب "دراسات نقدية مصرية": "جابر عصفور.. والخروج من أسر التراتب التقليدي للدراسات الأدبية"، و"تكريم في الخفاء"، و"صلاح فضل والسؤال: هل هي سرديات القرن الجديد.. فعلًا"، و"يوسف جوهر.. وبلاغة الأسلوب وإشراقه"، و"عبدالرحيم الكردي.. ونافذته الميسرة على عالم النقد"، و"سيد الوكيل.. ورأب الصدع بين الناقد والمبدع"، و"استعادة شكري عيَّاد وسلَّام وناصف وعبدالمطلب"، ثم "عبدالستار الحلوجي.. المخطوطات والتراث العربي"، و"ضيف الله.. السرد وتقليم أظافر العِرق"، و"عواطف وياسين سراج الدين.. وتاريخ المصريين"، و"سراج الدين.. وضجة الأرملة السوداء"، و"جيهان سلًّام.. والعلاقات الزوجية في إبداعات المرأة العربية"، و"محمد سيد كيلاني.. وعلاقة ترام القاهرة بنهضة مصر الثقافية"، و"هالة فؤاد.. والشوارع في الرواية المصرية"، و"ندّاهة باريس.. في رحلة الألف يوم".
في باب "مراجعات سردية": "القرملاوي يتأمل الخمايسي"، و"شارع بن يهودا.. أيمن السميري وروايته المخاتلة"، و"نعيم صبري.. صافيني مرة"، و"عيسى بيومي ومَلَّاح النهر.. وكيف يعبر بك إلى بَرّ الأمان"، و"شريف مليكة.. بين سِحرُ الحيَّاةِ، والحَياةُ في السِحرِ"، ومن "فرح أنطون إلى أخته روز"، ثم "النرد.. شَحذ للعقل والحواس"، و"وليد علاء الدين.. ورواية الإلغاز"، و"شريف عابدين.. الطاقة السردية التي تستحق التكريم"، و"زينب عبدالرزاق.. في معارك إحسان عبدالقدوس في الحب والسياسة"، و"علي الجارم بك.. لماذا أهملناه".
وباب "نغم.. وفُرجة": "أم كلثوم.. ودورها النقدي في غناء القصيدة العربية"، و"القلالي.. والنقد الموسيقي في تونس"، و"ناصر عراق.. خمسون عامًا من الفُرجة"، و"عزالدين نجيب.. الموسوعية.. والنبل.. والوفاء"، ثم "الرسم بالكلمة والكتابة بالريشة"، و"ألفريد فرج.. في خزائن النسيان".
وفي باب "من قضايا الساعة": "أحمد زايد.. وسؤال الأخلاق.. جدل الحضور والغياب"، و"محمد أبو الفضل بدران.. أدبيات الكرامة الصوفية"، و"كريمة.. والقضايا الشرعية من منظور معاصر"، و"محمد يونس عبدالعال.. ورسائل أبي إسحاق الصابي"، و"الشيعة.. بين النشأة والتطور والعمل السياسي"، و"المقموع.. هل ينشد عالمًا منزوع الإنسانية"، و"ماجد موريس.. وعصا قيادة الرأي العام.. في يد من؟"، و"على مائدة الأكثر مبيعًا."
باب "من أوراق العسكرية والدبلوماسية المصرية": "مصر والسودان في مذكرات "صلاح سالم"، و"أبو الغيط.. الشاهد على الحرب والسلام"، و"مذكرات المشير والـ 40 عامًا".





