استعداداً للافتتاح الرسمي .. إغلاق المتحف المصرى الكبير 15 أكتوبر
تواصل الدولة المصرية العمل على قدم وساق استعدادًا للحدث الثقافي الأضخم في تاريخها الحديث، والمتمثل في الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، والمقرر إقامته في 1 نوفمبر 2025، حيث تمتد فعالياته على مدار 3 أيام متواصلة، بينما يُفتح المتحف أبوابه أمام الجمهور بدءًا من 4 نوفمبر 2025، مع افتتاح شامل لجميع قاعاته.
ويعد المتحف المصري الكبير أحد أهم المشروعات الثقافية والأثرية على مستوى العالم، ويضم مجموعة ضخمة من الآثار المصرية القديمة، على رأسها مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة، والتي تحتوي على 5398 قطعة أثرية، تعرض للمرة الأولى كاملةً داخل قاعتين مخصصتين له.
الرئيس السيسي يتابع الاستعدادت
وخلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اطلع الرئيس على تفاصيل الترتيبات النهائية للافتتاح، وشدد على أهمية المتابعة الميدانية الدقيقة لضمان خروج هذا الحدث بالصورة المشرفة التي تليق باسم مصر وتاريخها العريق.
وتشمل الاستعدادات النهائية تجهيز قاعات العرض، خاصة تلك الخاصة بالملك توت عنخ آمون، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على أعمال التطوير الشامل في محيط المتحف.
رفع كفاءة الطرق والمناطق المحيطة
وتنفذ الدولة حاليًا عددًا من المشاريع لتجميل المنطقة المحيطة، منها رفع كفاءة الطرق والمحاور الرئيسية المؤدية إلى المتحف، تشجير الأرصفة، إنشاء ساحات انتظار حضارية، وتطوير البنية التحتية الرقمية.
إغلاق المتحف
وفي إطار هذه الاستعدادات، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن إغلاق مؤقت للمتحف خلال الفترة من 15 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2025، لتنفيذ الأعمال التنظيمية واللوجستية اللازمة استعدادًا لحفل الافتتاح العالمي.
ويعد المتحف المصري الكبير، بموقعه الفريد على بعد خطوات من أهرامات الجيزة، مشروعًا قوميًا يعكس الهوية الثقافية والحضارية لمصر، ويشكل نقطة جذب سياحي ضخمة من المتوقع أن تضع مصر في صدارة الوجهات السياحية الثقافية عالميًا.
ويؤكد المسؤولون أن المتحف لن يكون فقط صرحًا لعرض الآثار، بل مركزًا دوليًا للتعليم والبحث الأثري، ونقطة انطلاق لعصر جديد من الفخر بالهوية المصرية والاحتفاء بتراثها الفريد.
