صدمة في تل أبيب بعد وفاة السيناتور ليندسي جراهام
أثار إعلان وفاة السيناتور الجمهوري الأمريكي، ليندسي جراهام حالة من الصدمة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، حيث سارع مسؤولون وقادة من مختلف الاتجاهات إلى نعيه، مؤكدين أنه كان من أكثر الشخصيات الأمريكية دعمًا لـ إسرائيل على مدار سنوات طويلة، ولعب دورًا بارزًا في تعزيز العلاقات بين تل أبيب وواشنطن.
إشادات بإرثه السياسي ودعمه المستمر
واعتبر المسؤولون الإسرائيليون أن جراهام ترك بصمة واضحة في ملفات الأمن والتعاون الاستراتيجي بين البلدين، مشيرين إلى أنه لم يتردد في الدفاع عن إسرائيل داخل المؤسسات الأمريكية، وكان حاضرًا في القضايا المرتبطة بأمنها ومصالحها الإقليمية.

هرتسوج: فقدنا صديقًا وقف معنا في أصعب اللحظات
وصف الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، وفاة جراهام بأنها خسارة كبيرة، مؤكدًا أنه كان صديقًا مقربًا لإسرائيل وصاحب مواقف ثابتة في دعمها.
كاتس: دعم إسرائيل حتى بعد أحداث 7 أكتوبر
من جانبه، قال وزير الدفاع الكيان، يسرائيل كاتس، إن جراهام كان من أكثر السياسيين الأمريكيين التزامًا بدعم إسرائيل، لافتًا إلى أنه حرص على زيارة البلاد عدة مرات، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر، للتعبير عن تضامنه.

ساعر: إسرائيل خسرت واحدًا من أوفى حلفائها
أعرب وزير مالية الكيان، جدعون ساعر، عن صدمته من الخبر، مؤكدًا أن النائب الأمريكي لم يكن مجرد داعم سياسي، بل شخصية جمعت بين الحضور الإنساني والمواقف الواضحة، زاعمًا أن إسرائيل فقدت أحد أكثر أصدقائها إخلاصًا في الولايات المتحدة.
الكنيست: فقدنا شخصية استثنائية وصديقًا مقربًا
فيما وصف رئيس الكنيست أمير أوحانا، جراهام بأنه شخصية استثنائية، مؤكدًا أنه جمع بين الذكاء وخفة الظل إلى جانب دعمه القوي لإسرائيل.
بينيت وجانتس ولابيد: رحيل حليف وصديق
كما عبر كل من رئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، والوزير السابق بيني جانتس، وزعيم المعارضة يائير لابيد عن حزنهم لوفاة جراهام، مؤكدين أنه لم يكن مجرد مسؤول أمريكي داعم لإسرائيل، بل صديقًا شخصيًا لكثير من القادة الإسرائيليين، وواحدًا من أكثر الأصوات تأثيرًا في دعم التحالف بين واشنطن وتل أبيب، وهو ما جعل رحيله يترك فراغًا سياسيًا وإنسانيًا كبيرًا.


