طفرة في ماسبيرو الرقمي.. زيادة الإيرادات بأكثر من 200% في يونيو 2026
نجح "ماسبيرو الرقمي" في تحقيق أعلى إيراد شهري في تاريخه خلال شهر يونيو الماضي، مسجلًا قفزة استثنائية تعكس نجاح الإستراتيجية الشاملة للتطوير والتحول الرقمي التي تنتهجها الهيئة الوطنية للإعلام، وذلك إنجاز غير مسبوق يرسخ مكانة الهيئة الوطنية للإعلام على الخريطة الرقمية.
عوائد شهر يونيو 2026
فقد سجلت عوائد شهر يونيو 2026 نموًا مذهلًا بلغت نسبته 208% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وواصلت المؤشرات صعودها لترتفع الإيرادات بنسبة 15% مقارنة بالشهر السابق له - مايو 2026.
أسهمت الطفرة الكبيرة في حجم المشاهدات عبر مختلف المنصات الرقمية في تعظيم الدخل الدولاري ، وتدفق العوائد النقدية الأجنبية لشاشات وإذاعات الهيئة الوطنية للإعلام .
سلسلة من النجاحات الرقمية لـ "ماسبيرو"
ويأتي هذا الأداء المالي القياسي امتدادًا لسلسلة من النجاحات الرقمية لـ "ماسبيرو"؛ حيث سبق وأن أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن تحطيم رقم قياسي آخر .. عبر تخطي حاجز المليار مشاهدة خلال 100 يوم فقط في الفترة من 21 فبراير 2026 إلى 31 مايو 2026 ، وهو ما يبرهن على الإقبال الواسع والانتشار الذكي للمحتوى الإعلامي العريق ، وثقة الجمهور المتجددة في شاشات التليفزيون المصري وإذاعاته .. عبر وسائل التواصل الحديثة.
أشاد الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالنجاح المتواصل لأسرة ماسبيرو ، ووجه الشكر لأبناء الهيئة الوطنية للإعلام الذين نجحوا في تحقيق شعار (عودة ماسبيرو) في وقت قصير، وطالب بمضاعفة الجهد في كافة قطاعات الهيئة من أجل تحقيق هدف (الرقمية أولاً) .. وترسيخ دور ماسبيرو في تعزيز القوة الناعمة المصرية.
على صعيد آخر، أكد الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن العلم أصبح القوة الحقيقية المحركة للتاريخ وصناعة النفوذ العالمي، مشددًا على أن مستقبل الدول لم يعد يُحسم فقط بالقوة العسكرية أو السياسية، وإنما بقدرتها على الاستثمار في البحث العلمي والعقول المبتكرة، وذلك خلال ندوة "العلم والنظام العالمي الجديد" ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين.
العلم محرك التاريخ خلال خمسة قرون
جاءت الندوة بمشاركة أحمد المسلماني، وأدارها الكاتب والإعلامي أحمد الدريني، حيث أوضح المسلماني أن المحرك الرئيسي لحركة التاريخ خلال الخمسمائة عام الأخيرة كان العلم، مشيرًا إلى أن العلماء كانوا القوة الأساسية التي دفعت مسيرة الحضارة البشرية، وأسهموا في تغيير موازين القوى بين الأمم من خلال الاكتشافات والابتكارات التي غيرت وجه العالم.
وأضاف أن تأثير العلماء في مسار التاريخ تجاوز في كثير من الأحيان تأثير السياسيين والقادة العسكريين، لأن ما ينتجه العقل داخل المعامل ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد والصناعة والتكنولوجيا والحروب ومستقبل الشعوب.







