من عرش أفريقيا إلى وداع المونديال.. كيف سقط بابي ثياو مع السنغال؟
تحولت قصة بابي ثياو مع منتخب السنغال من رحلة نجاح تاريخية إلى نهاية مفاجئة عقب كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء مهمته بسبب النتائج التي لم تحقق تطلعات الجماهير.
قبل انطلاق البطولة، دخل ثياو المونديال وهو يحمل طموحات كبيرة، خاصة بعد قيادة السنغال للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية، ليصبح أحد أبرز الأسماء المنتظرة في البطولة.
طموحات كبيرة ونهاية غير متوقعة
وكان المنتخب السنغالي يطمح إلى الذهاب بعيدًا في كأس العالم، لكنه بدأ مشواره بنتائج صعبة بعد الخسارة أمام فرنسا والنرويج في دور المجموعات.
وازدادت الضغوط بعد الخروج الدرامي أمام بلجيكا، بعدما فقد الفريق تقدمه في الدقائق الأخيرة وخسر المباراة بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
من الإنجاز القاري إلى ضغط المونديال
كشفت تجربة ثياو أن النجاح القاري لا يضمن استمرار المدرب في منصبه، خاصة عندما يتعلق الأمر بأكبر بطولة في كرة القدم.
فالمنتخبات تقيس مدربيها في النهاية بقدرتهم على تحقيق أهداف المونديال، وهو ما جعل الاتحاد السنغالي يتجه نحو تغيير القيادة الفنية.
أزمات خارج الملعب تزيد الضغوط
لم تكن النتائج وحدها سبب الضغوط حول ثياو، بعدما ارتبط اسمه أيضًا بعقوبة محتملة بسبب اعتراضه على ركلة جزاء في نهائي كأس الأمم الأفريقية ومطالبته لاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجًا على القرار.
بداية مرحلة جديدة للسنغال
تبحث السنغال الآن عن مدرب جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، وسط تقارير تربطها بأسماء كبيرة مثل باتريك فييرا.
ويبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على مكتسبات الجيل الحالي، وتحويل خيبة المونديال إلى بداية جديدة لمنتخب يملك طموحات كبيرة.
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء تعاقده مع المدير الفني بابي ثياو، وذلك بعد أيام قليلة من خروج منتخب السنغال من منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، في ظل حالة من التوتر التي سيطرت على أجواء منتخب "أسود التيرانجا".
رحيل بابي ثياو
جاء قرار رحيل بابي ثياو عقب تطورات متلاحقة داخل المنتخب، حيث أعلن النجم ساديو ماني اعتزاله اللعب الدولي، قبل أن يلحق به لاعب الوسط باب جاي بإعلان تعليق مشاركته مع المنتخب، مؤكدًا رفضه العودة لتمثيل السنغال في ظل استمرار الجهاز الفني.
الهزيمة أمام بلجيكا تنهي مشوار المدربوكان منتخب السنغال قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32 بعد خسارة درامية أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 3-2 عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي، رغم تقدمه بهدفين دون مقابل خلال اللقاء، في مباراة شهدت عودة قوية من المنتخب البلجيكي، لتكون النهاية الأخيرة لمشوار بابي ثياو مع المنتخب السنغالي.







